أبدى جيش الاحتلال الاسرائيلي قلقه من ارتفاع عدد الجنود المنتحرين في وحدات مختلفة، في وقت توغلت قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح امس في عدة مناطق شمال ووسط قطاع غزة، كما أطلقت عدة قذائف تجاه منازل المواطنين شرقي خانيونس، شرق بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.

وبحسب احصائية نشرها الجيش الاسرائيلي، بلغ عدد الجنود المنتحرين منذ بداية العام وحتى الآن 19 جندياً، فيما بلغ عدد الجنود الذين انتحروا العام الماضي 12 جندياً طيلة العام.

وقالت صحيفة «معاريف» امس إن القلق يسود اوساط الجيش الاسرائيلي لهذا الارتفاع الملحوظ على عدد الجنود المنتحرين، والذي لم يكن مقتصرا على جنود في وحدات محددة، بحيث شمل الانتحار مختلف الوحدات في الجيش، وقد كان انتحار العقيد في جهاز الاستخبارات العسكرية الاسرائيلي بإطلاق النار على نفسه مثار قلق كبير في الجيش الاسرائيلي.

وأضافت «معاريف» أنه بناء على هذه المعطيات فإن قسم الصحة النفسية في الجيش الاسرائيلي بعث رسائل الى قادة الوحدات العسكرية الاسرائيلية للتقرب اكثر من الجنود، وكذلك مراقبتهم جيدا بهدف معرفة من يعاني من مشاكل نفسية قد توصله الى الانتحار، وذلك بهدف التدخل لمعالجة الأمور قبل تفاقمها.

من جهة اخرى، افاد شهود ان عدة جرافات ترافقها دبابات توغلت نحو 200 متر وسط دخان كثيف شرق بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة. وذكرت مصادر أن عدة آليات عسكرية اسرائيلية، ترافقها جرافات، توغلت لمئات الأمتار في محورين منفصلين شرق مخيمي البريج والمغازي وسط القطاع.

وأوضحت أن الآليات المتوغلة شرعت بعمليات تجريف وتمشيط في منطقتي التوغل وسط إطلاق نار متقطع. وفي سياق متصل، أطلقت آليات إسرائيلية امس عدة قذائف وأعيرة نارية تجاه منازل وممتلكات سكنية شرقي خان يونس جنوب القطاع. ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات.

غزة -ماهر ابراهيم، و(الوكالات)