بحث الرئيس المصري حسني مبارك أمس مع نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي في العاصمة الفرنسية باريس، التي وصلها الليلة قبل الماضية قادماً من الجزائر، ملفات المنطقة والعلاقات الثنائية والمتوسطية.

وأجرى مبارك أمس محادثات مع ساركوزي في قصر الإليزيه كما اجتمع في مقر إقامته مع رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون ووزير الخارجية برنار كوشنير.

وتناولت القمة المصرية الفرنسية سبل التنسيق لمواجهة تداعيات الأزمة المالية العالمية خاصة أن مصر تسعى إلى تنسيق المواقف إقليميا ودوليا في هذا الصدد بالإضافة إلى سبل إعطاء دفعة ل«الاتحاد من أجل المتوسط» الذي تتولى رئاسته كل من مصر وفرنسا.

وبدوره، وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط اكد «أهمية التشاور والتنسيق بين مبارك وساركوزي فيما يتعلق بجهود السلام في منطقة الشرق الأوسط».

ونقلت وكالة أنباء «الشرق الأوسط» عن أبو الغيط قوله إن مبارك «على اطلاع على المواقف في المنطقة ولمصر اتصالات مع مختلف الأطراف»، مشيراً إلى «أهمية تبادل الرأي والمشورة فيما يتعلق بجهود السلام أو محاولة التوصل إلى تسوية خاصة أن العرب أمامهم حالياً خيارات مختلفة».

وأضاف أن المحادثات «تناولت قمة فرنسا أفريقيا المقبلة». ويرافق مبارك خلال زيارته فضلاً عن أبو الغيط، رئيس ديوان رئاسة الجمهورية زكريا عزمي.

جمال مبارك

من جهةٍ أخرى وفي شؤون مصر الداخلية، نقلت صحيفة مصرية عن القيادي في «الحزب الوطني» الحاكم ورجل الأعمال البارز إبراهيم كامل قوله إن قيادة الحزب سترشح جمال مبارك نجل الرئيس حسني مبارك للانتخابات المقررة العام المقبل في حالة عدم ترشح الأب.

ونقلت صحيفة «المصري اليوم» عن كامل قوله: «هناك قرار لا بد أن يتخذه الرئيس. إذا قرر أن يخوض الانتخابات في 2011 فهو رئيس مصر المقبل وكلنا نعرفه». واستطرد: «أما إذا قرر الرئيس مبارك ألا يخوض الانتخابات المقبلة لأي سبب من الأسباب فأتصور أن مرشح الهيئة العليا للحزب الوطني سيكون جمال مبارك».

ودافع كامل عن مبارك الابن كونه «رجلا يمثل قيادة متميزة»، واصفاً إياه ب«الرجل المصري الذي يمتلك إمكانيات ذهنية وثقافية عالية ويعمل بجدية وإصرار». وأردف: «أتمنى أن أراه رئيساً لمصر ليكمل مسيرة التنمية والاستقرار».