أكد عضو المكتب السياسي لحركة «حماس» محمود الزهار أن الازمة بين «حماس» ومصر مفتعلة.

وقال في تصريحات نشرت امس في القاهرة «أنا لست المسؤول عنها فأنا عندما أقول ان ملف المصالحة لا تشرف عليه الخارجية لا أقلل تحت أي ظرف من الظروف من قيمة الخارجية المصرية، ولا أنفي دورها ودللت على قولي بأن الملف ليس في الخارجية وبقولي ان جهة مصرية أخرى لم اسمها أبدا هي التي تستضيفنا في القاهرة.

وأضاف أن «هذا لا يعني وجود انفصال في السياسة المصرية، فمصر لا تتعامل بنظام الفصائل والكل يعلم أن هناك تكاملا وتنسيقا تاما بين جميع أجهزتها ووزاراتها ولذلك فإن تحريف تصريحاتي يدل على سوء نوايا متعمد من طرف الجهة التي نشرت التصريحات لأنني سبق أن قلت أكثر من مرة إن الخارجية المصرية لا تتعامل معنا مباشرة».

وأوضح الزهار «لم يحدث أي رد فعل من الخارجية لأنني لم أتحدث عنها بسوء فالملف معروف وما حدث هذه المرة يعكس سياسة إعلامية للجهة التي حرفت الكلام ونشرته بشكل مثير».

أفاد «أحب أن أؤكد لكم أنه عندما وجدت أن القضية وصلت إلى مرحلة الإساءة الشخصية قررت التوقف وعدم الرد وعدم اللجوء للدفاع عن نفسي وحاولت تطويق هذا الموضوع».