أبدت ممثلة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون رغبة الاتحاد بالدخول في مفاوضات مباشرة مع إيران بشأن برنامجها النووي، في وقتٍ تستعد بروكسل لفرض عقوبات جديدة على طهران بهذا الشأن خلال اجتماع زعماء الاتحاد بعد غدٍ الخميس.
وقالت مصادر دبلوماسية مقربة من اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ أمس إنهم سيدفعون باتجاه فرض المزيد من العقوبات عن تلك التي فرضتها الأمم المتحدة الأربعاء الماضي وتضمنت حظراً على بيع بعض أنواع الأسلحة وفرض قيود على سفر بعض الشخصيات وتجميد أصول لأبرز رموز النظام ورجال الأعمال المقربين منه.
ورجحت المصادر الدبلوماسية في التكتل فرض عقوبات أشد صرامة تستهدف على وجه الخصوص صناعة النفط الإيرانية.
بدورها، ذكرت آشتون في تصريحاتٍ للصحافيين أنها بعثت برسالة إلى كبير المفاوضين النوويين سعيد جليلي، لم تحدد موعدها، تدعوه فيها إلى لقائها ل«بحث الموضوعات المتعلقة بالأسلحة النووية وللمضي على المسارين في نفس الوقت»، أي المحادثات والعقوبات.
ولم تعلق آشتون على نقطة فرض عقوبات أوروبية إضافية واكتفت بالقول إن وزراء الخارجية «سيبحثون ما يمكننا فعله في ضوء قرار مجلس الأمن».
وأعد الوزراء مشروع بيان سيجري عرضه على زعماء الاتحاد الأوروبي لبحثه في قمتهم في العاصمة البلجيكية بروكسل بعد غد الخميس.
وتوقعت مصادر دبلوماسية، لم تكشف عن هويتها، أن يوافق وزراء الخارجية على فرض الاتحاد عقوبات إضافية في اجتماعهم الآخر في يوليو المقبل. من جهته، أعرب وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله عن توقعه بأن يفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات إضافية على طهران خلال قمة الاتحاد المقررة بعد غدٍ الخميس.
وذكر فيسترفيله أنه «لا يمكن السماح بتسلح نووي لإيران»، موضحاً أن منع ذلك «يصب في مصلحة الاتحاد الأوروبي». وأردف: «يتعين علينا نحن الأوروبيين أن نقوم بمساهمتنا في إعادة القيادة الإيرانية إلى مائدة المفاوضات من خلال إجراءات خاصة». وفي المقابل، أعرب وزراء خارجية السويد ومالطا وقبرص عن قلقهم إزاء احتمال فرض الاتحاد عقوبات إضافية تتجاوز العقوبات التي أقرها مجلس الأمن الأسبوع الماضي.
(وكالات)