ذكرت تقارير إسرائيلية أن «غضبا» يسود أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية بسبب إفراج السلطات الإسرائيلية عن مسؤول في «حماس» ورجل مخابرات سوري كانا على متن أسطول الحرية.
وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أمس أن بين النشطاء الذين كانوا على متن أسطول الحرية المسؤول في «حماس» أيمن أبو رشيد المعروف أيضا بكنيته أيمن أبو إبراهيم، والذي تعتبر الاستخبارات الإسرائيلية أنه أحد المسؤولين في جهاز جمع الأموال لصالح الحركة في أوروبا والمسؤول الأول في أوروبا الغربية.
وأضافت الصحيفة أن أبو رشيد كان على اتصال وثيق جدا مع القيادي في «حماس» محمود المبحوح، وأن إحدى مهماته كانت تتعلق بتهريب الأموال إلى حماس في قطاع غزة والضفة الغربية.
واعتقلت القوة الإسرائيلية التي هاجمت السفينة مافي مرمرة أبو رشيد لأيام عدة في سجن بئر السبع واقترح عليه المحققون الإفراج عنه «في مسار سريع» كونه يحمل جواز سفر هولندياً، لكنه رفض.
وقالت الصحيفة إنه تم أيضا اعتقال رجل مخابرات سوري يدعى ياسر محمد صباغ، وأنه يتولى مهمة ضابط ارتباط بين الاستخبارات السورية والإيرانية في دول البلقان ويحمل جواز سفر بوسنياً، حيث يسكن هناك.
(يو.بي.آي)