ذكرت تقارير إخبارية أمس أن حفاري الأنفاق بين غزة ومصر تمكنوا من اختراق الجدار الفولاذي الذي تبنيه مصر تحت الأرض. نقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي)على موقعها الالكتروني أن«حفاري الأنفاق الغزاويين تمكنوا من اختراق ما يعتقد أنه الجدار الفولاذي المقاوم للقنابل الذي قيل إن السلطات المصرية بنته للحد من عمليات التهريب على الحدود المصرية مع قطاع غزة».

ونقلت عن أحد حفاري الأنفاق القول «لكل مشكلة حلا». وأضاف إن الغزاويين

يستخدمون آلات (مشاعل) حرارية فائقة القوة لإحداث ثقوب في الجدار الفولاذي.

وقال عامل آخر في الأنفاق إن اختراق الجدار يمكن أن يستغرق ثلاثة أسابيع من العمل غير أنهم نجحوا في ذلك في نهاية المطاف.

عقوبات بحق أسرى «حماس»

كشفت صحيفة «معاريف»العبرية امس أن اللجنة الوزارية برئاسة وزير العدل المكلفة بدراسة الخطوات التي يمكن اتخاذها بحق أسرى حركة المقاومة الاسلامية « حماس» في السجون الإسرائيلية في إطار الضغط على الحركة لتليين مواقفها في صفقة تبادل الأسرى، أقرت عدة خطوات في هذا الشأن.

وتتضمن هذه الخطوات وقف كل الامتيازات التي يتمتع بها أسرى« حماس »داخل السجون التي لا ينص عليها القانون الدولي، كما سيتم تقليص زيارات المحامين إلى الحد الأدنى، وتقليص زيارات العائلات المسموح بها، ومصادر أجهزة التلفزيون والتوقف عن توفير الصحف والمجلات وعدم السماح لهم بتلقي التعليم داخل السجون.

منظمة التحرير ترفض «الوطن البديل»

أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين على زكريا الأغا أن الحل العادل لقضية اللاجئين يتمثل بعودة اللاجئين إلى ديارهم التي هجروا منها عام 48 طبقاً لما ورد في القرار 194 . وقال إن «منظمة التحرير الفلسطينية لن تقبل بالوطن البديل أو التوطين ، وترفض كافة الحلول التي لا تقر بحق اللاجئين في العودة إلى ديارهم ».

جاءت أقوال الأغا في كلمة ألقاها في المهرجان الذي نظمه أول من أمس مركز بديل لتكريم الفائزين بجائزة العودة للعام 2010 ضمن سلسلة فعاليات إحياء الذكرى الثانية والستين للنكبة.

استئناف محاكمة أولمرت بتهم الفساد

اعلنت مصادر قضائية ان محاكمة رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق ايهود اولمرت بتهم الغش والفساد، والمشبوه خصوصا في قضية فواتير مزورة في شراء بطاقات سفر، قد استؤنفت امس امام محكمة في القدس.

وكانت المحكمة علقت المحاكمة بضعة اسابيع بعد الكشف عن فضيحة فساد اخرى تتعلق بمشروع عقاري ضخم في القدس يطلق عليه اسم «هوليلاند»عندما كان اولمرت رئيسا لبلدية المدينة بين 1993 و2003.

وقبيل بدء الجلسة، كرر اولمرت التأكيد للصحافيين انه«ضحية حملة عنيفة غير مسبوقة في اسرائيل».وكرر اولمرت القول «لم يعرضوا علي ابدا ولم اوافق ابدا على تلقي رشاوى من اي كان سواء مباشرة او غير مباشرة».وتتعلق القضية التي ستطرح خلال جلسة الخميس ببطاقات سفر له ولافراد عائلته قبض ثمنها بضع مرات.

غولدستون ينفي اتهامات إسرائيل

نفى القاضي الجنوب أفريقي ريتشارد غولدستون اتهامات إسرائيلية له بأنه حكم بالإعدام على 28 مواطنا من السود خلال فترة نظام التفرقة العنصرية في بلاده، مشيراً إلى أسفه لأنه أصدر حكمين بالإعدام فقط لأن القانون وقتئذ ألزمه بذلك، واصفاً التهجم عليه في إسرائيل بـ «حملة صيد الساحرات».

وقال غولدستون في مقابلة أجرتها معه صحيفة«هآرتس» امس إنه حكم بالإعدام على شخصين وأنه عندما كان قاضيا في المحكمة العليا الجنوب أفريقية جلس ضمن تركيبة قضاة ثبتوا أحكام إعدام وذلك فقط في حالات وقعت فيها جرائم قتل خطيرة والقانون ألزم بإنزال عقوبة الإعدام على الجناة.