حذر الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الأسير لدى الاحتلال احمد سعدات من اجراء مزيد من المحادثات مع اسرائيل، قائلا ان استئناف المفاوضات لن يحقق الاهداف الفلسطينية وسيعمق الانقسامات بين الفلسطينيين.

وصرح سعدات، وفي ردود مكتوبة على اسئلة من «رويترز» نقلها له محاميه بأن صراع الشرق الاوسط لن يحسم إلا بقيام دولة واحدة يعيش فيها الفلسطينيون واليهود، وهو حل يتعارض مع «حل الدولتين» الذي تسعى له منذ فترة القوى العالمية.

وقال سعدات «المفاوضات في هذه الحالة لن تشكل سوى غطاء لاستمرار السياسة الاسرائيلية المبنية على استمرار الوجود الفعلي للاحتلال وقتل اي امكانية لتسوية القرارات الوطنية».

«حماس» تتهم القاهرة بالتحيز

اتهم رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني والقيادي في حركة «حماس» عزيز دويك امس مصر، راعية الحوار الفلسطيني، بالتحيز لصالح حركة «فتح»، ما يعيق جهود تحقيق المصالحة. وقال دويك لموقع صحيفة «الرسالة» الإلكتروني المقربة من «حماس» إن «تحيز الجانب المصري إلى حركة فتح أحد أبرز المعوقات لإنجاز المصالحة الفلسطينية».

واعتبر دويك أن «الوسيط المصري انتقل من مرحلة الوسيط بين الأشقاء إلى مرحلة المنحاز إلى أحد الفريقين». وقال «نحن نعاني في قضيتنا الفلسطينية تحيز الوسيط الأجنبي لمصلحة الكيان (الاسرائيلي) ونحن هنا نعاني تحيز الوسيط العربي في خلافنا الداخلي، وهذا التحيز أحد أبرز المعوقات لإنجاز هذه المصالحة».

اِلتماس لكشف وثائق مجزرة دير ياسين

تنظر محكمة العدل العليا الإسرائيلية في التماس رفعته صحيفة «هآرتس» ومراسلتها غيدي فايتس والطالبة الإسرائيلية نيطاع شوشاني، للكشف عن جميع وثائق مجزرة دير ياسين التي وقعت قبل 62 عاماً.

وذكرت صحيفة «جيروزاليم بوست» العبرية امس ان السؤال الأساسي الذي يواجه لجنة في المحكمة تضم نائب رئيسها القاضي أليعازر ريفلين والقاضيتين عيدنا أربيل ونيئال هيندل على ضوء الالتماس هو «هل الأحداث التي وقعت في دير ياسين حساسة إلى درجة انه بعد مرور 62 عاماً عليها ما زالت إسرائيل ترفض الكشف عن أرشيف تلك الأحداث من وثائق وصور للجمهور».

وتعود أحداث دير ياسين إلى أبريل 1948، أي قبل شهر من إعلان قيام دولة إسرائيل، إذ قامت وحدات من منظمتي الإيتسيل والليحي تحت مراقبة عصابات الهاغانا بقتل عشرات المدنيين الفلسطينيين في القرية وأجبرت الباقين على الفرار.

إسرائيل تفتح النار على القاضي غولدستون

ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية أمس أن رئيس لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة حول الحرب على غزة القاضي ريتشارد غولدستون أصدر أحكاما بالإعدام على سود عندما كان قاضيا في محكمة الاستئناف في جنوب افريقيا، لكن غولدستون أكد أنه كان يعارض أحكام الإعدام، إلا أنه تعين عليه الالتزام بقوانين الدولة.

ويأتي تقرير الصحيفة في سياق الهجمة الإسرائيلية على غولدستون في أعقاب تقريره حول الحرب على غزة واتهامه إسرائيل بانتهاك قوانين الحرب والقوانين الدولية وارتكاب جرائم حرب بحق الفلسطينيين.

«فيس بوك» و«تويتر» لتجنيد عملاء

أكد الناطق باسم وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة إيهاب الغصين، امس إن متعاونين مع إسرائيل سلموا انفسهم لوزارته عقب تنفيذ حكمي إعدام بفلسطينيين اثنين متهمين بالتخابر قبل أسبوعين.

وقال إن «المخابرات الإسرائيلية تستغل الشبكات الاجتماعية على الانترنت مثل فيس بوك وتويتر للحصول على معلومات من أجل إسقاط الشبان».

فلسطينيو 48 يقاطعون بضائع المستوطنات

أطلقت جمعية «إعمار» للتنمية والتطوير الاقتصادي التابعة للحركة الإسلامية ـ الجناح الشمالي داخل الخط الأخضر، حملة إعلامية لمقاطعة منتجات مصانع المستوطنات تحت عنوان «أنا مقاطع» وذلك في مؤتمر صحافي عقدته الجمعية امس في مدينة الناصرة.

وتهدف الحملة إلى مقاطعة منتجات المصانع في المستوطنات، وتنبيه المواطنين العرب في إسرائيل إلى مخاطر دعمها اقتصاديا الذي يسهم في تضييق الخناق على الشعب الفلسطيني وتصفية مشروعه الوطني.