تعتبر الانتخابات السودانية إحدى الانتخابات الأكثر تعقيدا في العالم لأنها تجمع بين الانتخابات الرئاسية في الشمال والجنوب والنيابية والإقليمية.
وينقسم السودان إلى منطقتين، شمال وجنوب. ويضم الشمال 15 ولاية أما الجنوب فيضم 10ولايات.
وينتخب السودانيون في الشمال الرئيس ونواب المجلس الوطني وحكام الولايات التي يعيشون فيها واعضاء مجالس الولايات. ولن يشمل التصويت ولاية جنوب كردفان المحاذية لجنوب السودان بسبب حساسية الوضع فيها. وتم تأجيل الاقتراع لاختيار والي الولاية ونواب مجلسها لمدة شهرين.
ويتم انتخاب 60 في المئة من نواب المجلس الوطني ومجالس الولايات وفق نظام الدائرة الانتخابية الفردية، في حين يتم انتخاب ال40% الباقين بنظام القوائم الانتخابية (25 في المئة للنساء و15 في المئة للأحزاب السياسية).
وهكذا سيدلي الناخب في الشمال بصوته ثماني مرات، في ثماني بطاقات انتخابية لاختيار الرئيس، ونائب دائرته، وحاكم ولايته، ونائب الدائرة الإقليمية، وقائمة النساء في المجلس الوطني، وقائمة الأحزاب المشاركة في الانتخابات، وقائمة النساء في الانتخابات الإقليمية، وقائمة الأحزاب في الانتخابات الإقليمية.
والأمر أكثر تعقيدا في الجنوب حيث يتعين كذلك على الناخبين اختيار رئيس حكومة الجنوب المتمتع بحكم شبه ذاتي، ونائبهم، وقائمة النساء، وقائمة الأحزاب في الولاية الجنوبية.
ويتعين على السودانيين الجنوبيين ملء 12 بطاقة اقتراع، وهو أمر صعب بالنسبة للسكان الذين لم يخوضوا من قبل امتحانا ديمقراطيا وحيث تزيد نسبة الأمية عن 70 في المئة.
ويمثل كل حزب على بطاقة الاقتراع برمز لتسهيل عملية التصويت للاميين.
وتم تحديد 10 آلاف مكتب تصويت عبر البلاد، وفي حال احتساب ان الانتخابات ستجري على ثلاثة أيام لـ 10 ساعات يوميا، فسيكون لدى كل ناخب دقيقة واحدة لملء بطاقات الاقتراع إذا شارك الجميع في الانتخابات.