ناشد رئيس اتحاد الصيادين الكويتي محمد هاشم العلي وزارة الداخلية في بلاده، فك حظر الصيد حول جزيرة بوبيان، حتى منتصف شهر مايو المقبل، وهو موسم تكاثر سمك «الزبيدي».

وقال العلي إن قرار الحظر المستمر منذ العام 2003 يضر بالصيادين الكويتيين ويحرمهم من ثروة بلادهم السمكية.. فيما ينتظر صيادو البلدان المجاورة خروج أسماك «الزبيدي» من الجزيرة حتى يصطادوها ليصدروها إلى الكويت.

وقال إن نتيجة هذا الحظر هي ارتفاع أسعار سمك «الزبيدي» إلى 10 دنانير للكليوغرام.

وعرض العلي على المسؤولين في الداخلية الكويتية أن يكون الصيد «بالنهار وتحت اشرافهم ومراقبتهم أيضاً اذا كان هذا في المصلحة العامة».

كما تحدث العلي عن طلب الصيادين زيادة الدعم السنوي لقطاع الصيد، مؤكداً على أن الاتحاد حالياً ليس له سوق، بل يستأجر المكان من الشركة الوطنية العقارية بواجهة الشرق بعد أن كان مالكاً لسوق سمك خاص به.

وعن مشكلة صب مياه الصرف في البحر إثر تعطل محطة مشرف، قال: «دعونا نكن صرحاء، منذ أن وعينا على الدنيا والمجاري تصب في البحر، لكن الصيد يتم على بعد خمسة كيلومترات (3 أميال بحرية).. والسفن الكبيرة تبتعد لمسافة من 15 الى 20 ميلاً قبل ان تصطاد، بالتالي لا خوف على مشتري الأسماك من هذه المشكلة». (وكالات)