ذكرت صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية أمس، أن عناصر من حرس الحدود التابعين لشرطة الاحتلال، أقدموا خلال الأسابيع الماضية على ممارسة العنف غير المبرر بحق صبيان قاصرين في بلدة سلوان جنوب القدس القديمة، وجرى اعتقالهم للاشتباه في ضلوعهم في حوادث إلقاء الحجارة على المنازل والسيارات اليهودية في الحي.
ونقلت الصحيفة عن منظمة «بيتسيلم» الحقوقية، أن «عمليات اعتقال هؤلاء الصبيان، جرت في خلال الليل، وأنهم يحققون معهم رغم تدني أعمار بعضهم تحت السن القانونية للمسؤولية الجنائيةوبما يخالف قانون الأحداث».
أما شرطة الاحتلال التي نفت ما أوردته الصحيفة فأكدت اعتزامها مواصلة حملة الاعتقالات، إلى حين ما أسمته «القضاء على ظاهرة إلقاء الحجارة في سلوان».
إسرائيل توقف مطاردةفلسطينياً77
أعلنت مصادر أمنية فلسطينية أمس، أن إسرائيل أبلغت السلطة الفلسطينية موافقتها على إصدار «عفو» جديد عن 77 من المطاردين في الضفة الغربية.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية «معا» عن المصادر قولها إن «غالبية من أعفي عنهم بموجب اتفاق بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل لوقف ملاحقتهم أعضاء في كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس».
وأضافت المصادر أن «القائمة تضمنت أسماء عشرة أشخاص شملهم العفو الشامل
ويمكنهم ممارسة حياتهم بشكل طبيعي والسفر إلى خارج الأراضي الفلسطينية والعودة».
وأوضحت أن «باقي النشطاء الذين شملتهم الموافقة سيحصلون على عفو جزئي
ومبيت في المنازل ومبيت في مقار الأمن مع التنقل في حدود ضيقة».
010
»مساعدات عينية لغزةعبر «رفح
سمحت السلطات المصرية أمس، بإدخال مساعدات عينية إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري.
وذكر بيان للجنة الإغاثة والطوارئ في مكتب اتحاد الأطباء العرب في غزة، أن «المساعدات التي سمح بإدخالها تزن 18.5 طناً، وتشمل ملابس شتوية وحليب أطفال وأحذية وأغطية لأطفال قطاع غزة».
وأضاف البيان أن «المساعدات مرسلة من لجنة فلسطين الخيرية بالهيئة الخيرية الإسلامية العالمية في الكويت في إطار الدعم المتواصل من الشعب الكويتي إلى سكان غزة».
وأوضح أن «اتحاد الأطباء العرب وزع آلافاً من معلبات لحوم الأضاحي على عدد من المؤسسات والجمعيات الخيرية في قطاع غزة الذي يعاني حصاراً إسرائيلياً
منذ أكثر من عامين ونصف العام».