تبدأ «اللجنة العليا المشتركة» الشهر المقبل بأعمال إزالة المخلفات المشعة باليورانيوم المنضب ضمن 40 موقعاً ملوثاً في العراق، بهدف إنهاء ملفها نهائياً خلال العام الحالي.
وقال وكيل وزارة البيئة كمال حسن في تصريحات صحافية إن اللجنة المشكلة من وزارات البيئة والصحة والعلوم والتكنولوجيا ستبدأ أوائل الشهر المقبل بأعمال إزالة المخلفات الحربية المشعة، جراء القصف بقذائف مصنوعة من اليورانيوم المنضب خلال الحروب السابقة، في 40 موقعا تغطي جميع أنحاء البلاد، موضحا أن المواقع تحوي عجلات حربية متنوعة تضم دبابات ومدرعات، وأسلحة أخرى.
وأكد حسن أن اغلب المواقع بعيدة عن المناطق السكنية، وتتركز ضمن مناطق الزبير والمداخل الجنوبية لمحافظة البصرة، مشيرا إلى استمرار عمل الوزارة بإجراء المسوحات الإشعاعية في عموم محافظات العراق الـ 18، وفي إطار الجهود المبذولة للنهوض بالواقع البيئي.
وكانت عمليات نقل ضخمة جرت من قبل الأمم المتحدة للآليات المدمرة العام 1991، فيما قامت الحكومة عقب سقوط النظام السابق العام 2003، بنقل مئات الآلاف من المواد المشعة.
وشملت الآليات والمعدات العسكرية، إلى موقع «حفر الباطن» بعد أن تم رفع كمية طنين ونصف الطن من الأتربة تحت كل آلية منها، فيما كانت فرق مركز الوقاية من الإشعاع في الوزارة، قد أكدت أن أعمال مسحها الإشعاعي لما يزيد على 12 ألف طن من المخلفات الحديدية في بغداد، أثبتت خلوها تماما من أي نسب من الإشعاع.
وكانت وزارة الصحة حذرت من أن الإشعاعات الناشئة عن استعمال اليورانيوم المنضب في الحروب السابقة، خاصة بالمحافظات الجنوبية، تسببت في زيادة الأمراض السرطانية وحالات الإجهاض والتشوهات الخلقية للجنين قبل ولادته منذ العام 1991 وحتى الآن.
بغداد - «البيان»