يتعرض سلاح الجو البريطاني لضغوط مكثفة لكي يخفض عدد الطلبيات المقدمة للحصول على طائرات نفاثة سريعة بتكلفة تقدر بمليارات الجنيهات الإسترلينية، لصالح مقاتلات أقل تكلفة، ضمن مراجعة النفقات الدفاعية. وقد أثار هذا الاقتراح الذي قدمه رئيس هيئة الأركان وقائد القوات البريطانية الجنرال ديفيد ريتشاردز، جدلا كبيرا ووصف بأنه بمثابة إضعاف القوات البرية بدرجة كبيرة على حساب سلاح الجو وسلاح البحرية البريطانيين.
وأوضح الجنرال ريتشاردز أن نمط الحروب الحالي بين الدول يتوقع أن تحل محله عمليات عسكرية مشابهة لعمليات مكافحة التمرد في أفغانستان، مما يتيح توفير مبالغ طائلة في نفقات القوات المسلحة بشرط أن تكون الحكومة البريطانية مستعدة للتضحية بالسفن الحربية والدبابات وإحلال أخرى أخف وأقل تكلفة لكنها متطورة تقنيا محلها.
ويعتقد الجنرال ريتشاردز أن طائرات «سوبرتوكانو» تتيح بديلا أقل تكلفة من النفاثات السريعة، كمقاتلات حقبة الحرب الباردة الأوروبية «الطوفان».