أكثر السمات الاجتماعية الصادمة لنا هناك في كوبا، ما رأيناه من هدوء أعصاب لا يوصف، فالشوارع بين المدن والقرى ضيقة وباتجاهين، وهي متاحة للجميع ، فإن كنت تسير بسيارة وراء أي من المذكورين سابقا سيتعين عليك الإبطاء وانتظار أن ينفتح المسرب المقابل من الشارع للتجاوز وتتابع طريقك. كنا نحن القادمين من دبي نغلي ونحن ننتظر بالسيارة عشر دقائق على الأقل وراء دراجة هوائية، أما سائقنا الكوبي فكان يطالعنا بنظرات استهجان، فعاجلناه: ولم لا يتنحى إلى جانب الطريق، فرد بهدوء باسم: لأن للجميع حقوقاً متساوية بالطريق