أعلنت مفوضة الاتحاد الإفريقي للشؤون السياسية جوليا دولي جوينر في تصريحاتٍ صحافية أول من أمس أن جامعة الدول العربية ومنظمة الاتحاد الإفريقي ستعقدان أول اجتماع قمة منذ أكثر من 33 عاماً قبل نهاية العام الجاري في وقتٍ يتسع فيه نطاق التعاون بين المتشددين الإسلاميين في أرجاء العالم العربي والقرن الإفريقي. وذكرت جوينر أن القمة «ستعقد في ليبيا في أكتوبر العام الجاري وستركز على القلق المتنامي بشأن العلاقات بين جماعات التمرد العربية والإفريقية والمتشددين الإسلاميين». ولفتت إلى أن الدول المشاركة ستبحث أيضاً في إقامة علاقات اقتصادية أقوى بين الطرفين. وقالت: «سننظر في الصراعات التي تؤثر على كل من إفريقيا والعالم العربي»، مستطردةً: «ننظر إلى مناطق مثل الصومال والسودان والمشكلة اليمنية». وأفادت جوينر أن دول الخليج العربية تعهدت أيضاً بالمشاركة في القمة لكنها لم تذكر أسماء الدول المشاركة، مضيفةً: «القمة لم تعقد منذ 33 عاماً. نحن جميعاً حريصون على السماح لزعمائنا بالمشاركة في هذه المناسبة لتبادل وجهات النظر والتطلع إلى المستقبل». وكان آخر اجتماع عقد بين منظمة الوحدة الإفريقية التي حل محلها الاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية في العاصمة المصرية القاهرة العام 1977. (رويترز)