رفضت حركة «فتح » امس دعوة قائد حركة «حماس» في قطاع غزة الدكتور محمود الزهار لاعادة تعديل المبادرة المصرية كشرط لاتمام المصالحة الوطنية. وقال الناطق باسم حركة «فتح» أسامة القواسمي أن «حركة حماس لا تزال تماطل وتتهرب من توقيع ورقة المصالحة المصرية». ووصف تصريحات الزهار التي طالب خلالها مصر ب«تحصين الاتفاق والحصول على ضمانات عند تنفيذه» تؤكد أن حركة حماس «ليست جادة ولا تريد إنهاء انقلابها في قطاع غزة أو وضع حد لفصل الانقسام الفلسطيني المؤلم».
وأعرب القواسمي عن استغرابه لمطالب الزهار هذه، وتساءل عن الطرف الذي هو بحاجة فعلاً لمثل هذه الضمانات وهذا التحصين متسائلا: هل هم الانقلابيون في حماس لمثل هذه الضمانات أم السلطة الشرعية التي تم الانقلاب عليها بقوة السلاح في القطاع؟. وطالب حركة حماس إلى تحمل مسؤولياتها الوطنية وتأكيد انتمائها للشعب الفلسطيني وقراراه الوطني المستقل ولانتمائها لأمتها العربية مؤكداً «أن ما يعطل المصالحة هو ارتهان قرار حركة حماس لحركة الإخوان المسلمين والقوى الإقليمية التي تقدم لها الدعم المالي والسياسي ليس بهدف تنفيذ أجندات خاصة بهذه القوى على حساب أجندة الشعب الفلسطيني وبعيداً عن أولوياته الوطنية».
رام الله - محمد ابراهيم