شن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر هجوما عنيفا على المجموعات المنشقة عن التيار الصدري، وأعلن براءته منها، وحمّلها مسؤولية «تأجيج الفتنة الطائفية والأهلية والحكومية»، التي أدت إلى اعتقالات لأبناء التيار الصدري.
وقال في بيان صحافي له جوابا على أسئلة بعض من مؤيدي التيار الصدري: «إنني لم اجعل ملف المعتقلين ملفا ضاغطا للتنازل أمام الضغوطات الأميركية والحكومية، بل ثبتُ على موقفي الحازم من اجل عدم التنازل عن مقاومة المحتل، عكس من كانوا محسوبين ومنتسبين لي مع شديد الأسف وإن هذا لا يعني عدم السعي للإفراج عن الأسرى والمعتقلين الشرفاء (ممن لم تتلطخ أيديهم بدماء العراقيين وأموالهم) ، كما فعلت المجموعة المنشقة من قتل للجيش العراقي والشرطة والمدنيين العزل، ما جعلني أتبرأ منهم».
ووصف الصدر هذه المجموعة المنشقة بأنها « كالحشرة التي تنخر في المجتمع العراقي، وقمت بالتبرؤ من (مصائب أهل الحق)، في إشارة إلى عصائب أهل الحق التي يتزعمها الشيخ قيس الخزعلي ، لاعتقادي بأنهم سبب تأجيج الفتنة الطائفية والأهلية والحكومية، والتي أدت إلى الاعتقالات، لأنهم كانوا لا يميزون بين المحتل والمدني، وينشرون عبواتهم في المدن والمحلات، على عكس الأوامر الصادرة منا».
وبيّن الصدر في 32 نقطة وردت في البيان ما قام به من أمور للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين الأبرياء، وذكر انه اجتمع برئيس الوزراء نوري المالكي ووعده بإطلاق سراحهم، لكنه لم ينفذ وعده، على حد قول البيان.
لكن الصدر لم يوضح متى اجتمع بالمالكي، وهل هو اجتماع جديد أم انه الاجتماع الأخير الذي كان عام 2006.
كما أشار إلى انه التقى برئيس الجمهورية جلال الطالباني وطالبه بعدم التوقيع على أوامر الإعدام الصادرة بحق المعتقلين.
وجدد الصدر مطالبته الحكومة العراقية بإطلاق سراح جميع المعتقلين من أبناء تياره من دون شرط أو قيد.
«البيان»