انتشرت وحدات من الفرقة الرابعة بالجيش العراقي أمس، في مدينة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، وفرضت سيطرتها على مبنى المحافظة، ومنعت دخول الموظفين إليها.
وذكر شهود أن وحدات من الفرقة الرابعة انتشرت منذ الصباح في مفترقات الطرق بالمدينة، وأقامت نقاط تفتيش (سيطرات) عند مداخل المدينة، تحسبا من وقوع أية حوادث، بعد إقالة المحافظ مطشر حسين عليوي، وتسمية خالد الدراجي محافظا جديدا، بديلا عن عليوي الذي أقاله مجلس المحافظة في وقت سابق.
وأشاروا إلى أن الوضع الأمني في مدينة تكريت «اعتادي جدا»، وان الانتشار الموسع للقوات العسكرية في المدينة لم يؤثر على سير العمل فيها، وان الدوائر الرسمية تعمل بشكل عادي، وكذا الحال بالنسبة لطلبة المدارس الذين يؤدون امتحانات نصف السنة والمعاهد والكليات فيها.
وكان مصدر في المحافظة أعلن في تصريح صحافي ورود كتاب من الأمانة العامة لرئاسة الوزراء يقضي بإعفاء مطشر حسين عليوي محافظ صلاح الدين من منصبه. من جهة ثانية، قال عضو لجنة الامن والدفاع حسن هاشم الربيعي عن الكتلة الصدرية أمس، إن «تقرير لجنة الامن والدفاع المقدم لهيئة رئاسة مجلس النواب ركز على الملف الاستخباري». وكانت لجنة الامن والدفاع قد قدمت تقريرها بعد استضافة القائد العام للقوات المسلحة والوزراء والقادة الامنيين على خلفية الاحداث الامنية التي شهدتها بغداد العام الماضي .
وأضاف الربيعي إن «رئاسة مجلس النواب والتي قدمت لها اللجنة تقريرها قبل اسبوعين هي صاحبة القرار بتحديد الموعد لمناقشته مشيرا الى المطالبة بان تتم قراءته بجلسة سرية». على صعيد متصل، كشفت وزارة الداخلية العراقية عن ارتفاع معدلات الأعمال الإرهابية خلال سنة 2009 بنسبة تجاوزت 36 بالمئة قياسا بالعام 2008، فيما أعلنت تسجيل أكثر من 700 حالة اختطاف و129 حادث سطو مسلح، و856 جريمة قتل خلال العام الماضي.
واستعرض وزير الداخلية جواد البولاني في مؤتمر صحفي عقده أول من أمس، تقريرا إحصائيا أظهر ارتفاع عدد العمليات الارهابية بنسبة تجاوزت 36 بالمئة خلال العام الماضي. وأظهرت الاحصائية التي تتألف من 21 صفحة، وزعت بين وسائل الاعلام، ان عدد العمليات الارهابية خلال 2009، المسجلة فقط بلغت 2980، بعد أن كانت 2188.