أدانت «الجبهة العربية الفلسطينية» في بيانٍ أمس «الهجمة الإسرائيلية على الرئيس محمود عباس (أبو مازن) والتي تهدف إلى النيل من صموده وثباته في وجه الضغوط الأمريكية والدولية للتنازل عن الموقف الفلسطيني والذهاب إلى المفاوضات وفق المزاج الإسرائيلي دون الالتزام بأي استحقاق».
وأضاف بيان الجبهة أن تل أبيب «لا تستهدف أبو مازن وتهديده بملاقاة مصير الرئيس الراحل ياسر عرفات إذا واصل ثباته على مواقفه فحسب وإنما تستهدف الموقف الفلسطيني الذي يمثله من المفاوضات وضرورة التزام إسرائيل بالالتزامات الثمانية الواردة بخطة خريطة الطريق وفي مقدمتها وقف كامل للأنشطة الاستيطانية».
وأكدت الجبهة أن إسرائيل «واهمة إذا ما ظنت أن هذه المحاولات والهجمات يمكن أن تثني أبو مازن عن هذا الموقف لأنه يمثل إرادة شعبنا الذي لن يقبل بالعودة إلى المفاوضات مع حكومة إسرائيلية متطرفة تكشف في كل يوم عن عدم جديتها ولا رغبتها بتحقيق السلام».
من جهة أخرى، أدانت الجبهة «محاولة ربط المساعدات المقدمة إلى الشعب الفلسطيني بتقدم سياسي»، لافتةً إلى أن هذا الموقف «يأتي في سياق الهجوم الذي تشنه إسرائيل وهو بمثابة ابتزاز غير مقبول للموقف الفلسطيني.
غزة - «البيان»