شنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمس حملة هدم واسعة لمنازل الفلسطينيين في نابلس بالضفة الغربية حيث هدمت نحو 30 منشأة تتضمن 20 منزلا ومدرسة وحظائر للمواشي.
وذكرت مصادر أمنية وشهود عيان فلسطينيون ان جرافات الجيش الإسرائيلي ترافقها تعزيزات عسكرية قامت بهدم حوالي 20 منزلا من الطوب والطين تسكنها بعض العائلات الفلسطينية ويستخدمها الفلاحون والرعيان من قرية طانا، شرق نابلس.
وبلغت حصيلة عمليات الهدم حسب ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية 30 منشأة تتضمن مدرسة ومنازل «مبنية من الطوب ومسقوفة بألواح من (الزينكو)»، إضافة إلى حظائر للأغنام. وأوضحت الوكالة انه بهدم هذه المنشآت تم تشريد 180 مواطنا من الخربة.
وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة الغربية غسان دغلس أن هذه الخربة أصبحت تعيش كارثة حقيقية، بعد تشريد عدد كبير من سكانها ومواشيهم التي يعتاشون منها.
وأكد دغلس أن عملية الهدم هذه ليست الأولى في خربة طانا لكنها الأعنف، وبين أن مواطني الخربة شددوا على عدم تماهيهم مع سياسة الاحتلال الهادفة إلى ترحيلهم من أراضيهم وأنهم باقون فيها رغم عمليات الهدم المتكررة. وقالت مصادر فلسطينية إن نحو 20 جيبا عسكريا إسرائيليا وست جرافات تشارك في عملية الهدم في الخربة التي تسكنها عائلات رعوية. وقبل الهدم، طلب الجيش من العائلات إخلاءها.
إلى ذلك، قال ناطق باسم جيش الاحتلال إن هذه المساكن بنيت بدون ترخيص في منطقة خالية شبه قاحلة يستخدمها الجيش كميدان للتدريب والرماية.
رام الله- محمد إبراهيم