شن رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية هجوما لاذعا على السلطة الفلسطينية وحركة فتح، نافيا طلب حركة حماس التوقيع على اتفاق مصالحة في مكان بديل عن القاهرة.
فيما هنأ حركة فتح بذكرى انطلاقتها الـ 45 .واتهم هنية السلطة الفلسطينية وأقطاب من فتح بتعطيل جهود المصالحة والمشاركة في «مؤامرة» لإسقاط حماس وحكومتها.
فيما نفى طلب حركتها التوقيع على اتفاق مصالحة في مكان بديل عن القاهرة مشيرا الى المقترح يشير الى التوقيع على الورقة بترتيبات جديدة.
من جهته، صرح عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) د. محمود الزهار أن كل ما يتردد في وسائل الإعلام عن صفقة التبادل «غير صحيح».
مؤكدا أن كافة قيادات الحركة تلتزم بعدم الحديث عن تلك الصفقة إلا بعد إتمامها، وذلك لضمان نجاح المفاوضات بشأنها. وأعرب عن استيائه من التصريحات الكاذبة المنسوبة لأبومرزوق بشأن الوساطة المصرية.
حيث أكد قبيل مغادرته القاهرة صباح الخميس الماضي، أن حركة «حماس» تتمسك بالوساطة المصرية في ملفي المصالحة وتبادل الأسرى.
وقال الناطق باسم «حماس» فوزي برهوم أن «التصعيد الصهيوني الأخير على قطاع غزة يؤكد استمرار العدوان، ويعكس همجية الاحتلال في ظل خنق قطاع غزة ومحاصرته» مشدداً على ضرورة الإسراع إلى اتخاذ قرار بفك حصار غزة.
غزة - «البيان»