اتهم دبلوماسي باكستاني حركة «طالبان» باستخدام سلاح من صنع إسرائيلي في عملياتها «الإرهابية». وقال سفير باكستان لدى تونس فائز حمد خوسو في حديث لصحيفة «الشروق» التونسية ان السلطات العسكرية في بلاده عثرت على أسلحة وأمتعة صنعت خارج باكستان، ولم تدخل البلاد بشكل شرعي، «ما يعني أن هناك جهات خارجية تمول المنظمات الإرهابية للقيام بأعمال إجرامية داخل باكستان».
وأوضح أن الأسلحة والأمتعة المذكورة «صُنعت في إسرائيل والهند، ووصلت بطريقة ما إلى أيدي المتطرفين»، الذين بينهم بعض الأجانب. ونفى في المقابل أن تكون الشركة الأمنية الأميركية المثيرة للجدل «بلاك ووتر»، تنشط في باكستان، أو أن تكون الطائرات الأميركية التي تشن هجمات في أفغانستان تستخدم الأجواء الباكستانية.
غير أنه أكد من ناحية أخرى اكد أن بلاده ستعيد علاقاتها الدبلوماسية مع أفغانستان مهما كان النظام الحاكم هناك، وذلك في إشارة إلى إمكانية التعايش مع حركة «طالبان».
في غضون ذلك نسف مسلحو «طالبان» مدرسة للبنات في منطقة خيبر الشمالية الغربية أمس ووقع التفجير في بلدة سادوخيل شمال غرب منطقة خيبر القبلية، حيث فجر مسلحون عبوات ناسفة زرعت حول المبنى مما ادى الى تدمير كافة غرف الصف الخامس في المدرسة دون التسبب بإصابات. (وكالات)