أفاد مسؤول محلي في محافظة ديالى أمس أن مدنياً قتل وأصيب اثنان بجروح في اشتباك مسلح مع عناصر قوة أمنية عراقية أميركية مشتركة، في الضواحي الجنوبية لناحية السعدية، فيما أكد سكان المنطقة وقوع إصابات بين أفراد القوة الأمنية. بالتزامن مع قيام الشرطة باعتقال مسلحين حاولا اغتيال ابن عم الأمين العام لهيئة علماء المسلمين حارث الضاري في ناحية خان ضاري.
وقال مدير ناحية السعدية أحمد الزركوشي في تصريح صحافي إن عناصر قوة أمنية عراقية أميركية خاصة تعرضت فجر أمس لإطلاق نار أثناء ملاحقتها مطلوبين في الأحياء السكنية الجنوبية لإطلاق نار من قبل «مدني» ظناً منه أنهم مسلحون متنكرون بزي عسكري وردّت القوة بالمثل، ما أدى إلى مقتله وجرح اثنين آخرين.
وأضاف الزركوشي أن «إحدى مروحيات القوات الأميركية قامت بعد وقت قصير من وقوع الاشتباك بإطلاق ثلاثة صواريخ باتجاه المنزل الذي أطلقت النار منه، ما ألحق به أضراراً مادية كبيرة، فضلاً عن تضرر سيارة كانت مركونة بجانبه».
يذكر أن القيادات الأمنية في محافظة ديالى، ومركزها مدينة بعقوبة تشير إلى أن بعض مناطق ناحية السعدية التابعة لقضاء خانقين، تشهد حالة عدم استقرار أمني، فيما تكثف الأجهزة الأمنية في الآونة الأخيرة عمليات تعقب المسلحين لطمأنة المواطنين.
من جهة أخرى، قال مصدر في تصريح صحافي إن مسلحين اثنين حاولا اغتيال الشيخ صباح حميد الضاري، ابن عم الأمين العام لهيئة علماء المسلمين حارث الضاري، في ناحية خان ضاري، مبينا أن «الشرطة منعت المسلحين من اغتيال الضاري، من خلال إطلاق عيارات نارية باتجاه المركبة التي حاولا منها إطلاق النار عليه».
وأضاف المصدر أن «قوات الشرطة ألقت القبض على المسلحين بعد ملاحقتهما في احد شوارع الناحية عقب محاولتهما استهداف الشيخ الضاري».
وكان الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق حارث الضاري ترأس الهيئة عقب الغزو الأميركي في إبريل 2003، كممثل للعرب السنة في العراق، وكجهة معارضة للعملية السياسية التي يديرها الاحتلال، وغادر الضاري العراق إلى العاصمة المصرية القاهرة منتصف العام 2006، وصدرت بحقه دعاوى قضائية في المحاكم العراقية بتهمة تمويل عمل الجماعات المسلحة.
وفي سياق منفصل، أقدمت شرطية تعمل في مركز شرطة الحرية التابع لقيادة شرطة محافظة بابل على الانتحار «بسبب صعوبات واجهتها في العمل»، حسب مصدر في شرطة المحافظة.
(البيان)