دخلت قافلة «أميال من الابتسامات» التي تحمل مساعدات أوروبية، مساء الثلاثاء إلى قطاع غزة بعد أن تعطل دخولها خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، في وقت سمحت مصر لقيادات من الفصائل بالمغادرة لاداء الحج.

وقال المسؤول الفلسطيني في معبر رفح جاسر المشوخي إن «10 شاحنات من أصل 43 شاحنة تابعة لقافلة أميال من الابتسامات الأوروبية تمكنت من عبور معبر رفح إلى قطاع غزة، بعد أن سمحت لها السلطات المصرية بذلك».

وتضم القافلة 110 حاويات تتضمن 102 سيارة لنقل المعاقين وتحتوي 275 كرسياً متحركاً كهربائياً وأدوية وأجهزة حواسيب للمدارس المتضررة من الهجوم الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.

بدوره قال الناطق باسم اللجنة الحكومية لكسر الحصار حمدي شعث إن «اللجنة أعدت جدولاً مقلصاً لنحو 60 من أصل 110 متضامنين كانوا في القافلة، ولكنهم عادوا لبلدانهم بعد أن تأخر دخولهم لغزة». ولفت إلى ان «الجدول سيكون مكثفاً بسبب تقلص المدة التي يبقى فيها المتضامنون حيث سيقتصر على عقد مؤتمر صحافي وجولة سريعة للمتضامنين للإطلاع على الأماكن المدمرة بفعل الحرب، إلى جانب تكريمهم من قبل الحكومة (المقالة في غزة)، ومن ثم تسليم المساعدات للمؤسسات المعنية».

في سياق اخر أكد القيادي في حركة «حماس» إسماعيل الأشقر امس أن السلطات المصرية سمحت له وقيادات اخرى من الفصائل الفلسطينية بالمغادرة لأداء فريضة الحج.

وقال الأشقر في حديث لوكالة «معا» المستقلة أن «السلطات المصرية سمحت بمغادرة كل من: الدكتور محمد الهندي القيادي في حركة الجهاد، ومحي الدين ابو دقة من الصاعقة وزكريا دغمش من المقاومة الشعبية، والدكتور سالم سلامة، واياد الدجني من حماس وخالد ابو هلال امين عام حركة الاحرار وهم في طريقهم الى الديار الحجازية».

وكان الأشقر قال أول من أمس ان «السلطات المصرية منعته وقيادات اخرى من الفصائل الفلسطينية من الذهاب لاداء مناسك الحج». يذكر ان الفوج الاخير من حجاج قطاع غزة والمكون من 143 غادر امس الى الديار الحجازية لاداء مناسك الحج.

غزة ـ ماهر ابراهيم والوكالات