أكد الرئيس المصري حسني مبارك خلال استقباله للنائب الثاني لرئيس جمهورية بوروندي غابرييل فيتشزيرانا على دعم أواصر التعاون والعلاقات بين بلاده وبوروندي.

ووصف فيتشزيرانا لقاءه بالرئيس مبارك بأنه كان مثمرا وإيجابيا، وقال إن مبارك استجاب لرغبة بوروندي في إمدادها بالخبراء المصريين في مجالات الطاقة والزراعة والسياحة لتنفيذ برنامجها للتنمية والإصلاح الاقتصادي، وكذلك الإسهام في إقامة مشروعات البنية التحتية التي تحتاجها بوروندي بما في ذلك مشروعات محطات توليد الكهرباء ومياه الشرب والصرف الصحي والطرق وغير ذلك من المشروعات اللازمة لتحقيق التنمية.

وأوضح أنه عرض على مبارك المشكلات التي تواجه جمهورية بوروندي التي خرجت توا من الحرب التي عطلت برامج التنمية فيها، وقال إنه «أصبح من الضروري عليها الإسراع بتنفيذ حزمة من المشروعات وبرامج التنمية وتأمل أن تساعدها مصر على تنفيذها»، ودعا رجال الأعمال والمستثمرين المصريين إلى القدوم لبلاده لإقامة العديد من المشروعات الاستثمارية.

ونفى أن تكون المباحثات مع الرئيس مبارك قد تطرقت إلى مناقشة قضية المياه في دول حوض النيل، لكنه أكد على اعتراف بلاده بحقوق مصر التاريخية في مياه النيل. القاهرة - «البيان»