التقى الرئيس المصري حسني مبارك أمس رئيس الوزراء الصيني وين جياباو الذي يزور مصر حالياً لإطلاق المؤتمر الوزاري لمنتدى التعاون الصيني الإفريقي.
وقالت مصادر مطلعة أن مبارك وجياباو بحثا في تمتين العلاقات المصرية الصينية وتطويرها فضلاً عن تعزيز العلاقات الإفريقية الصينية، إلى جانب عدد من الملفات السياسية وتطورات المنطقة.
ومن المقرر أن يتوجه رئيس الوزراء الصيني اليوم برفقة الرئيس المصري حسني مبارك إلى منتجع شرم الشيخ لإطلاق المؤتمر الوزاري لمنتدى التعاون الصيني الإفريقي الذي يشارك فيه عدد من كبار القادة ووزراء الخارجية والاقتصاد من 50 بلداً.
ويعكس هذا المؤتمر، الذي يعقد كل ثلاث سنوات واحتضنته عامي 2000 و2006 بكين وعقد في العام 2003 في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، الطموحات السياسية والتطلعات الاقتصادية للقوة الناشئة الأولى والتي ضاعفت استثماراتها في جميع أنحاء إفريقيا من السودان إلى أنغولا، ومن غينيا إلى الجزائر، مدفوعة بحاجاتها الهائلة إلى المواد الأولية من اجل ضمان نموها والى أسواق لتصريف بضائعها.
ونقل عن جياباو قوله أمس إن الوجود الصيني في إفريقيا لا تحكمه الحاجة إلى مواد أولية فقط بل هدف «تعزيز القدرة التنموية» للقارة. وشدد على أن «التعاون في مجال الطاقة ليس سوى مجال واحد» في العلاقات بين الجانبين، وأن بلاده «لا تأتي إلى إفريقيا من اجل مصادر الطاقة فقط».
وتتهم الصين بممارسة شكل من الاستعمار الجديد في إفريقيا حيث ضاعفت استثماراتها.
(وكالات)
.