اشتبك جنود باكستانيون مع مقاتلي «طالبان» أمس في شوارع معقل رئيسي للمسلحين في المنطقة القبلية بوزيرستان الجنوبية، حسبما قال الجيش الباكستاني، فيما تواصل القوات الحكومية حملتها العسكرية في منطقة وزيرستان الجنوبية القبلية.
وقال بيان عسكري إن «الجنود يقاتلون من شارع إلى شارع في بلدة لادها الجبلية». وعلى مدار يوم أول من أمس، خلف القتال عشرة قتلى من بين المسلحين في «لادها»، وثلاثين قتيلا بالمنطقة، كما أصيب ثمانية جنود بجراح. وتعد «لادها» واحدا من بين ثلاثة معاقل رئيسية لطالبان في وزيرستان الجنوبية، بحسب الجيش.
وشنت حكومة باكستان عملية عسكرية كبرى في منتصف أكتوبر المنصرم في منطقة وزيرستان الجنوبية القبلية، والتي تعد المعقل الرئيسي في البلاد لكل من «طالبان» و«القاعدة». وأسفر هذا الهجوم عن حمل «طالبا»ن على توجيه ضربات انتقامية في أنحاء باكستان.
وقلما تمكنت الحكومة المركزية من بسط سوى النزر اليسير من النفوذ الرمزي في المناطق القبلية، حيث تمارس طالبان نشاطها في علنية متزايدة خلال السنوات الأخيرة. وتعد «لادها» واحدا من بين ثلاثة معاقل رئيسية لطالبان في وزيرستان الجنوبية، بحسب الجيش.
وفي وقت سابق من أمس، قال مسؤولون باكستانيون إن مجموعة من المسلحين هاجمت من مكمن شاحنة مقفلة كانت ماضية في طريق بالقرب من خار، وهي البلدة الرئيسة في منطقة باجور القبلية. فقتلت مدرستان كانتا من بين الركاب فيما جرح راكبان سواهما. وصرح المسؤول المحلي عدالت خان إن نحو 10 تقريبا من المسلحين الذين كانوا يختبئون على جانبي الطريق الزراعية أمطروا الشاحنة المقفلة بنيران الرشاشات بغتة بمجرد أن عبرت أمامهم. ولاذ المقاتلون بعدئذ راكبين دراجات بخارية.
(أ.ب)