وصل الى العاصمة العراقية بغداد أمس رئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني علي لاريجاني على راس وفد برلماني كبير في زيارة رسمية للعراق تستغرق اربعة ايام. بينما اعلن النواب اسامة النجيفي وحسين الفلوجي وعزالدين الدولة رفضهم لتلك الزيارة.
وكان رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني أعلن قبيل توجهه الى بغداد أنه سيبحث مع المسؤولين العراقيين قضايا المنطقة والعالم وسبل تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي بين ا لبلدين.
وقال في تصريح صحافي ان «العراق بلد صديق وشقيق لايران، وتوجد منذ القدم علاقات تعاون ايجابية بين الشعبين الايراني والعراقي».
دعم
واعرب رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني في بغداد عن دعمه للعملية الديمقراطية في العراق حيث ما زال البرلمان يواجه صعوبة في اقرار قانون الانتخابات بسبب مسألة كركوك.
وكانت عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب العراقي تانيا طلعت اعلنت في وقت سابق ان من بين الموضوعات التي ستتم مناقشتها مع المسؤول الايراني القصف الايراني للقرى العراقية وقضية المياه.
من ناحية أخرى، أعرب عدد من النواب العراقيين عن امتعاضهم لزيارة المسؤول الإيراني.
وأبدى كل من النواب اسامة النجيفي وحسين الفلوجي وعزالدين الدولة رفضهم لزيارة رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني الى بغداد.
وقال النجيفي في مؤتمر صحافي مشترك مع النائبين الفلوجي والدولة ان «رفضنا لزيارة لاريجاني يأتي لدور ايران السلبي في العراق وارسالها السلاح للمجاميع المسلحة وقطعها المياه وتجاوزها على الثروات الوطنية».
واضاف ان الزيارة «جاءت لترسيخ التكتلات الطائفية والضغط على كتل معينة للدخول في الانتخابات».
بروتوكول
وفي وقت لاحق عقدت هيئة رئاسة مجلس النواب اجتماع مع رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني لبحث افاق التعاون الثنائي.
وسيلتقي المسؤول الإيراني خلال الزيارة مع كل من الرئيس العراقي جلال طالباني ورئيس مجلس الوزراء نوري المالكي، ونظيره السامرائي.
وقال السكرتير الصحافي لرئيس مجلس النواب العراقي عمر المشهداني ان لاريجاني والسامرائي سيوقعان على بروتوكول تعاون يتضمن 10 بنود تتركز على قضايا تطوير العلاقات بين البلدين في شتى المجالات.
وأضاف ان البروتوكول يمهد لحل عدد من القضايا العالقة بين البلدين خاصة ما يتعلق بالمياه والأسرى والمفقودين والسجناء.
وتقول بغداد ان إيران حولت مجاري أنهر الكارون والكرخة والوند التي تنبع من أراضيها وتصب في شط العرب بجنوب العراق ما ألحق ضررا بالغا بالزراعة والبيئة .
(وكالات)