صرح الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد بأن إسرائيل «غير راضية» عن المفاوضات النووية بين إيران ودول مجموعة 5+1 معربا عن الأمل في أن تستمر هذه المباحثات، فيما رفض برلمانيون إيرانيون بارزون إخراج معظم اليورانيوم الذي تمتلكه البلاد ليتم تخصيبه في الخارج ونقلت وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية أمس عن احمدي نجاد قوله «آمل في أن تستمر المفاوضات وألا تؤثر عليها العناصر الشيطانية لان النظام الصهيوني غير راض عنها شأنه في ذلك شأن الدول المهيمنة».
وأضاف أن «إيران شعبا وحكومة لم تكن تثق بهذه المفاوضات مع الدول الغربية لكن الواقع يفرض عليها أن تتفق مع الشعب الإيراني».
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قال الجمعة إن مشروع الاتفاق الدولي حول تزويد دول أخرى إيران باليورانيوم المخصب انطلاقا من الوقود الإيراني «خطوة أولى ايجابية».
في الأثناء رفض برلمانيون إيرانيون بارزون إخراج معظم اليورانيوم الذي تمتلكه البلاد ليتم تخصيبه في الخارج.
وأبلغ رئيس لجنة الأمن الوطني في البرلمان علاء الدين بروجردي وكالة «إسنا» شبه الرسمية أمس أن «البرلمان يرفض تماما شحن اليورانيوم منخفض التخصيب إلى الخارج في مقابل الوقود النووي».
وأضاف إن مفاعل طهران سيتم استبداله بمفاعل أراك 40 ميجاوات، وبالتالي فإن أي صفقة وقود لن يكون لها معنى وستكون فحسب ذات مدى من الوقت محدود للغاية».
من جهته، قال برلماني آخر بارز كاظم جليلي إنه «ليست هناك ضمانات بشأن تسلم الوقود في حال قيام إيران بشحن اليورانيوم إلى الخارج».
وطلبت إيران الجمعة مفاوضات إضافية حول «مشروع اتفاق» الوكالة الدولية للطاقة الذرية قبل إعطاء ردها رغم نفاد صبر واشنطن وباريس.
وكانت الوكالة الدولية التي قدمت في 21 أكتوبر الماضي مشروع الاتفاق الدولي هذا، أعلنت الخميس الماضي في فيينا أنها تلقت «ردا أوليا» من إيران.لكن وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أكدت أول من أمس «الجمعة» أن هذا الرد ليس نهائيا.
وذكرت الوكالة الإيرانية نقلا عن «مصدر مطلع لم تكشف هويته» أن «الجمهورية الإسلامية لم تقم سوى بإعلان رأيها الايجابي حيال المفاوضات وقالت إنها على استعداد لمفاوضات معمقة تتناول اعتبارات تقنيات واقتصادية بالنسبة إلى وسيلة التزود بالوقود لمفاعل طهران».
وكانت طهران تريد إرسال كمية اقل من اليورانيوم إلى الخارج وأكدت أن كمية اليورانيوم الضعيف التخصيب التي يجب تسليمها إلى الخارج في نهاية العام 2009 بحسب مشروع الاتفاق الأصلي، اكبر من حاجاتها من الوقود لتشغيل مفاعلها للأبحاث.
(وكالات)