عقد رؤساء دول وحكومات أفارقة في العاصمة النيجيرية أبوجا أمس اجتماعاً للبحث في تقرير أساسي للاتحاد الإفريقي يوصي بتدابير من اجل عودة السلام إلى إقليم دارفور السوداني.

وشارك في اللقاء لمجلس الاتحاد الإفريقي للسلام والأمن 15 رئيس دولة فيما غاب عنه الرئيس السوداني عمر البشير، وقدم إليه الرئيس الجنوب إفريقي السابق ثابو مبيكي تقريرا أعدته مجموعة يرأسها من الاتحاد الإفريقي حول دارفور كان طلب منها القادة إجراء دراسة «عميقة» للوضع في هذه المنطقة في غرب السودان، التي تشهد نزاعات منذ العام 2003، ورفع توصيات «من اجل تسوية المسائل المتعلقة بالمسؤولية والتصدي للإفلات من العقاب والسلام والمصالحة، بطريقة شاملة وفعالة».

وتفيد التوصيات التي تسربت إلى الصحافة في السودان بأن التقرير يوصي بإنشاء محكمة جنائية مختلطة تتألف من قضاة سودانيين وأجانب، لمحاكمة مرتكبي الجرائم التي حصلت في دارفور.

وذكرت مصادر رسمية أن الوضع في نيجيريا والنيجر طرح أيضاً على جدول الأعمال.

وكانت بضع منظمات غير حكومية دعت في أبوجا إلى اعتقال الرئيس البشير إذا ما جاء إلى نيجيريا لذا تمثّل السودان في اللقاء بنائب الرئيس علي عثمان طه. (أ.ف.ب)