أكد الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري ان المتورطين في هجوم محافظة سيستان ـ بلوشستان في إيران هم أعداء باكستان وإيران ولا يريدون للعلاقات الثنائية أن تتطوّر، متعهداً بتقديم المساعدة لإيران لملاحقة ومعاقبة المسؤولين عن الهجوم. ونقلت وكالة الأنباء الباكستانية «أي بي بي» عن زرداري قوله أثناء لقائه وزير الداخلية الإيراني مصطفى محمد نجّار والوفد المرافق انه« لا يجب السماح لمثل هذه الأحداث بأن تترك أثراً على علاقات الصداقة بين البلدين».

وحضر اللقاء عن الجانب الباكستاني وزير الداخلية رحمن مالك ومساعد الرئيس سلمان فاروقي إضافة إلى كبار المسؤولين الباكستانيين، وعن الجانب الإيراني إلى نجّار، السفير الإيراني في إسلام آباد مشالله شاكري وأعضاء الوفد المرافق للوزير. وقال زرداري ان «المنطقة بأكملها تواجه خطر المجموعات المسلّحة، وحث على وضع استراتيجية مشتركة والتعاون من أجل دحر الإرهاب». وتعهد بأن تقدم باكستان المساعدة الممكنة لملاحقة ومعاقبة المسؤولين عن هجوم سيستان ـ بلوشستان في إيران الذي وصفه بأنه جريمة ضد الإنسانية. ووصل وزير الداخلية الإيراني السبت إلى إسلام آباد في زيارة تهدف إلى الطلب من السلطات الباكستانية تسليم عبد المالك ريغي زعيم جماعة «جند الله» التي أعلنت مسؤوليتها عن هجوم سيستان ـ بلوشستان. (يو.بي.آي)