أعلن وزير الدولة السوداني للشؤون الإنسانية عبد الباقي الجيلاتي أمس أنه تم الإفراج عن سودانيين اثنين يعملان في مؤسسة القذافي بعد وقت قصير من إقليم دارفور السوداني.

وكان مسؤول في جمعية إنسانية تابعة لمؤسسة القذافي، التي يرأسها نجل الزعيم الليبي سيف الإسلام القذافي، قال صباح أمس إن اثنين من العاملين في الجمعية اختطفا في دارفور.

وقال المدير التنفيذي لجمعية أخوة الجنوب التابعة لمؤسسة القذافي ما شاء الله الزوي إن الموظفين اللذين لم يكشف هويتهما كانا يقومان بجولة تفقدية على مشاريع الجمعية في دارفور. وتنشط جمعية أخوة الجنوب في جميع المناطق التي تحتاج إلى مساعدات إنسانية في إفريقيا.

وتشهد منطقة دارفور حيث تدور حرب أهلية مستمرة منذ 2003، عمليات خطف مستمرة منذ شهور وتستهدف أجانب يعملون في المجال الإنساني. وخطف موظف فرنسي في اللجنة الدولية للصليب الأحمر الخميس في غرب دارفور قرب الحدود مع تشاد على يد مجموعة من المسلحين المجهولي الهوية، ما يؤكد أن انعدام الأمن يهدد موظفي المنظمات الدولية العاملين في منطقة النزاعات. (أ.ف.ب)