أعلن مسؤولون أميركيون وأفغان أن المسلحين الذين شنوا الهجوم الأخير، على موقعين للقوات الأميركية على الحدود الباكستانية، هدفوا إلى تعزيز وجهة نظر قائد القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) الجنرال ستانلي مكريستال، التي تقضي بسحب القوات من القواعد النائية وتعزيزها في المناطق الآهلة.

وأشارت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية إلى ان مكريستال يضغط من أجل تغيير في الاستراتيجية الاميركية في أفغانستان من اجل نقل الجنود إلى المناطق الافغانية ذات الكثافة السكانية من اجل تأمين الحماية للمواطنين والتركيز الأقل على مواجهة المسلحين في المناطق النائية.

ولفتت الصحيفة إلى أن الهجوم الذي أودى بحياة 8 جنود أميركيين في منطقة كادمس في مقاطعة نوريستان، أتى في ظل النقاش الذي احتدم في الإدارة الأميركية بشأن تلك الحرب مع محاولة مستشار الأمن القومي للرئيس باراك أوباما جيمس جونز النأي بنفسه عن مكريستال، قائلاً إنه لا يعتقد أن أفغانستان كانت «قريبة من خطر السقوط» في يد حركة «طالبان».

واعتبرت الصحيفة أن كلا الهجومين للمسلحين يبدو أنهما يلعبان على وتر النقاش الدائر في واشنطن حيث تنظر الإدارة الأميركية بطلب مكريستال زيادة القوات في أفغانستان من أجل هزيمة «طالبان».

وكان مكريستال أعلن أن الفوز على «طالبان» ليس بالأمر المؤكد داعياً الإدارة الأميركية إلى إرسال 40 ألف جندي إضافي إلى أفغانستان، وطالباً بنقل القوات الأميركية إلى المناطق الآهلة. (يو.بي.آي)