توفي الزعيم العراقي البارز عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الاسلامي العراقي امس عن عمر يناهز 60 عاما في احد مستشفيات ايران. بعد تدهور صحته ب« شكل خطير« حيث كان يعالج من مرض السرطان .

وقال عباس العامري مدير مكتب النائب همام حمودي العضو البارز في المجلس الاعلى «ان السيد الحكيم توفي«. واضاف ان «الوفاة حدثت في احد المستشفيات الخاصة في طهران« وكان نجلا الحكيم عمار ومحسن برفقة والدهما في المستشفى عند وفاته، وفقا للمصدر نفسه.

واضاف العامري ان «جثمان الحكيم سينقل الى بغداد بعد مروره بمدينة البصرة (جنوب)، ثم الى مدينة النجف حيث مثواه الاخير»

وكان الحكيم غادر في شهر يونيو من عام 2007 إلى واشنطن لإجراء فحوصات طبية، وأعلن المجلس الأعلى الذي يتزعمه الحكيم حينذاك: «إن الفحوصات الأولية التي أجراها في معهد هيوستن كشفت عن وجود بعض الأورام الخبيثة في رئتيه». وخضع إلى العلاج في العاصمة الإيرانية طهران لمدة خمسة اشهر وعلى أربع مراحل، عاد بعدها إلى بغداد بعد تماثله للشفاء.

لكن صحته تراجعت وعاد إلى طهران وبقي فيها، حتى ازداد الأمر سوءا هذا الإسبوع، وتدهورت صحته، وادخل اثر ذلك إلى العناية المركزة.

وكان الحكيم قد تسلم رئاسة المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عقب مقتل شقيقه السيد محمد باقر الحكيم في أغسطس عام 2003، وتم تجديد انتخابه لرئاسة المجلس في مايو من عام 2007.

يشار إلى أن الحكيم أسس وتزعم كتلة الائتلاف العراقي الموحد البرلمانية قبل الانتخابات في عام 2004، وشاركت كتلته في انتخابات عام 2005، وفازت بأغلبية المقاعد البرلمانية. وفي مايو الماضي كلف الحكيم الشيخ همام حمودي بتشكيل الائتلاف الجديد، الذي أعلن عنه في 24 من الشهر الحالي.

بغداد-«البيان»