صرح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن المنظمة الدولية مستعدة للاتصال مباشرة بكوريا الشمالية إذا كان ذلك ضرورياً. وذكرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» أن بان كي مون تعهد خلال زيارته الرئيس السابق كيم داي جونغ في مستشفى في سيول، بأن تستخدم الأمم المتحدة كل الوسائل المتاحة للمساعدة في إعادة إطلاق الحوار مع كوريا الشمالية.
وأضاف ان المنظمة الدولية «تخطط للاتصال مباشرة بكوريا الشمالية إذا احتاج الأمر».
وأوضح أن الأمم المتحدة لم تتوصل بعد إلى أية خطط ملموسة أو جدول زمني للمساعدة في التقدم إلى الأمام في المفاوضات المتعلقة بنزع التسلح النووي في كوريا الشمالية ولكنها ستبذل ما في وسعها.
وكان بان قال في وقت سابق في نيويورك انه ينوي أن يفعل كل ما بوسعه كأمين عام للأمم المتحدة للمساعدة في استئناف المفاوضات العالقة لوقف طموحات بيونغ يانغ النووية، ومن بينها القيام برحلة إلى بيونغ يانغ.
وتأتي الدعوات المتكررة من بان لاستئناف الحوار مع الشمال في ظل جمود المحادثات السداسية التي كانت تشارك فيها كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان والصين وروسيا منذ أواخر العام الماضي.
وتتصاعد التوترات في شبه الجزيرة الكورية في أعقاب اختبار صاروخي طويل المدى قامت به كوريا الشمالية في أبريل ، بالإضافة إلى تفجير نووي في مايو، دفع المجتمع الدولي إلى إدانة وانتقادات عديدة وجولة جديدة من العقوبات الأممية. (وكالات)