بدأت أمس في جنوب أفغانستان عملية عسكرية بمشاركة المئات من القوات الأفغانية والأميركية، بهدف تطهير المنطقة من المسلحين قبيل الانتخابات الرئاسية المقررة الأسبوع المقبل، فيما حذّر السفير الأميركي الأسبق في كابول زلماي خليل زاد من أن تدخل دول أجنبية في انتخابات الرئاسة بأفغانستان يهدد بزعزعة الاستقرار هناك بصورة أكبر، ودعا بلاده وحلفاءها إلى تجنب الممارسات التي توحي بأن الدول الأجنبية تسعى إلى إقرار نتائجها بصورة مسبقة.
وأعلن الجيش الأميركي في بيان له أن نحو مئة جندي أفغاني وأربعمئة من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) يشاركون في العملية التي تحمل عنوان «إيسترن ريزولف 2 » في منطقة ناو زاد بإقليم هلمند، استعدادا للانتخابات الرئاسية في 20 من أغسطس الجاري.
وأضاف البيان أن الهدف من العملية هو وقف حملات العنف والترويع من قبل المسلحين وتوفير مناخ من حرية الحركة للمواطنين، حتى يتمكنوا من الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الإقليمية والوطنية المقبلة.
القوات التي تم نشرها لهذه العملية جزء من القوات الإضافية التي يبلغ قوامها أكثر من عشرين ألف جندي عزز بها الرئيس الأميركي باراك أوباما قوات بلاده في أفغانستان.
وأوضح بيان للجيش الأميركي أن قوات المارينز توفر الدعم الجوي للمهمة التي انطلقت أمس.
وكان مسؤولون من لجنة الانتخابات الأفغانية أعلنوا في وقت سابق الأسبوع الجاري أنه بسبب المخاوف الأمنية، فإنها لن تتمكن من إجراء الانتخابات في عشر مناطق، أربعة منها على الأقل في إقليم هلمند. واشترطت اللجنة أن تقوم قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) والقوات الأفغانية بتأمين المنطقة.
ومن المفترض أن يتوجه الأفغان في 20 أغسطس إلى صناديق الاقتراع في انتخابات رئاسية هي الثانية في تاريخ.
ومن المرجح فوز الرئيس حميد كرزاي بولاية جديدة لكن الحملة النشيطة لوزير الخارجية السابق عبدالله عبدالله قد تؤدي إلى إجراء دورة ثانية برأي المحللين.
وقال نصرالله (20 عاما) وهو بائع براقع من سكان قندهار كبرى مدن الجنوب الأفغاني «إن لم تستطع الحكومة التصدي لتهديد طالبان فاني لن أصوت».
(وكالات)