تجرى حركة «فتح» إنتخابات لاختيار أعضاء المجلس الثوري واللجنة المركزية للحركة اليوم السبت ،في وقت قررت رئاسة المؤتمر العام السادس ل«فتح المنعقد في مدينة بيت لحم في الضفة الغربية إلغاء الجلسة الصباحية أمس ، وذلك لرغبة أعضاء الحركة من الخارج في الصلاة في المسجد الأقصى في القدس.
وقالت مصادر في الحركة أن «أعضاء المؤتمر السادس سينتخبون، أعضاء قيادة الحركة على المستويين اللجنة المركزية والمجلس الثوري.
وذكرت المصادر أن« عدد المرشحين في انتخابات المؤتمر السادس للحركة بلغ حتى مساء الخميس 493 للمجلس الثوري ، و86 للجنة المركزية للحركة».وقالت مصادر مطلعة إن «اللجنة المركزية لحركة فتح اعتمدت صيغة في اجتماعين عقدتهما أول من أمس ، وبموجبها يتم رفع عدد أعضاء اللجنة المركزية من 21 إلى 23 عضواً.
وذكرت المصادر أنه «بموجب الاقتراح الذي تم إرساله إلى قطاع غزة لدراسته قبل اعتماده رسمياً من قبل المؤتمر ، لن يخضع الرئيس محمود عباس للانتخابات باعتباره القائد العام للحركة وبذلك يتبقى 17مقعداً ستخضع للانتخاب يتوجب أن يكون ثلاثة منها من نصيب قطاع غزة».وأضافت أنه «بالنسبة للمقاعد الخمسة المتبقية، فسيقرر عباس ، بالتشاور مع اللجنة المركزية الجديدة ، توزيعها».
الى ذلك اكدت مصادر فلسطينية ان عضو المجلس الثوري لحركة «فتح »محمد دحلان رشح نفسه لعضوية اللجنة المركزية قبل اغلاق باب الترشيح امس، فيما سيتم السماح لاعضاء مؤتمر «فتح »من قطاع غزة بالتصويت اليوم السبت غدا عن طريق الهاتف الخليوي بحضور المؤتمرين مجتمعين.
وبناء على هذا الاتفاق« قام محمد دحلان بترشيح نفسه ومنع اي احتجاج على طريقة وآليات عقد المؤتمر».ورحب عضو اللجنة القيادية لحركة فتح في غزة ابراهيم ابو النجا بفكرة اجراء الانتخابات متزامنة مع المؤتمر السادس في مدينة بيت لحم، لقادة وكوادر فتح في قطاع غزة، عبر الهاتف اليوم السبت، للمركزية والثوري»،مؤكدا انه« يرفض وحركة فتح في غزة، مبدأ الكوتة او المحاصصة او عقد مؤتمر اخر في غزة لاحقا»، موضحا انه «لن يرفض اية فكرة او صيغة تمكن فتح من المشاركة في انتخابات المؤتمر السادس لفتح في ذات الوقت مع انعقاد المؤتمر ذاته في بيت لحم».
وكانت مصادر فلسطينية قد اكدت ان محمد دحلان يتعرض لضغوط شديدة من قبل اعضاء فتح بغزة لاجباره على عدم ترشيح نفسه في حال منع اعضاء القطاع من التصويت.وقالت المصادر ان دحلان يتعرض لهجمة شرسة غير مسبوقة من قطاعات واسعة من اعضاء المؤتمر مؤكدة ان ما يجري هو تصفية حسابات عسيرة تمتد الى الاتهام بالمسؤولية عن سيطرة حماس على قطاع غزة.واشارت المصادر الى ان «اصطفافا كبيرا يجري في بيت لحم لافشال صعود محمد دحلان الى اللجنة المركزية للحركة في حال تأكد ترشيح نفسه».
من ناحية أخرى اتهم أشرف جمعة العضو القيادي في حركة« فتح» في قطاع غزة وعضو المجلس التشريعي عنها « بعض قيادات الحركة بالضفة الغربية بتجاوز النظام الأساسي للحركة وحالة اللامبالاة لمستقبل الحركة في القطاع الذي تسيطر عليه حركة حماس».وقال جمعة إن« أعضاء وقيادات الحركة في غزة يشعرون بأن هناك إهمالا متعمدا»من قبل قيادة الحركة بشأن مشاركة 300 من أعضاء الحركة في قطاع غزة في المؤتمر العام.
من ناحية أخرى تبنى مؤتمر «فتح» وبالإجماع توصية لجنة الأسرى باعتماد 20 أسيرا وأسيرة فلسطينية من داخل السجون أعضاء في المجلس الثوري لحركة فتح زيادة على العدد المقرر للمجلس، وذلك تكريما رمزيا لهم ووفاء لتضحيات الأسرى ونضالاتهم يتم اختيارهم من قبل الأسرى أنفسهم.
واعتبر وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع الذي قرأ تقرير لجنة الأسرى أن «هذا القرار له مدلولات سياسية هامة تشير الى أن قضية الأسرى تحتل المكانة الرئيسية في أعمال مؤتمر فتح ورسالة الى الإسرائيليين بأن الأسرى الفلسطينيين ليسوا غائبين عن برنامج حركة فتح وأنهم ليسوا مجرمين وإرهابيين».
رام الله- محمد إبراهيم والوكالات: