ساركوزي يطالب إسرائيل بالإفراج عن فلسطيني يحمل الجنسية الفرنسية
طالب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ووزير خارجيته برنار كوشنير إسرائيل بالعفو عن الفلسطيني صلاح حموري الذي يحمل الجنسية الفرنسية والمحتجز لدى السلطات الإسرائيلية لتورطه في التخطيط لاغتيال الزعيم الروحي لحزب شاس الحاخام عوفاديا يوسف.
وذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أن رسالة بهذا المضمون وصلت إلى مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في 30 يوليو الماضي عن طريق السفارة الإسرائيلية في باريس بعد أيام قليلة من إرسال رسالة مشابهة من كوشنير إلى وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك. وطالب ساركوزي وكوشنير إسرائيل بتقليص فترة عقوبة صلاح الذي كان يقيم في القدس بمقدار الثلث نظرا لحسن سيره وسلوكه. وكتب ساركوزي لنتانياهو: «أمامه فرصه لإعادة تأهيل نفسه».
ويأتي هذا الطلب غير المعتاد بعد أن طالبت جماعات مساندة للفلسطينيين في فرنسا بالإفراج عن صلاح حموري الذين شبهوا اعتقاله باحتجاز الجندي الإسرائيلي الأسير في غزة جلعاد شليت.
واعتقل صلاح حموري (24 عاماً) العضو في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين العام 2005 بتهمة التآمر مع آخرين لاغتيال يوسف، حيث قام وأصدقاؤه بشراء أسلحة وعتاد وخططوا لاغتيال يوسف الذي كان عنوان منزله في القدس معروفا لهم من خلال أحد أعضاء الخلية الذي كان يقوم بتوصيل الوجبات الغذائية للمنازل لحساب مطعم محلي. «د.ب. أ»