طالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أول من أمس المجلس العسكري الحاكم في بورما بالإفراج عن السجناء السياسيين، وفي مقدمهم اونغ سانغ سو كي قبيل اقل من أسبوع من صدور الحكم في المحاكمة الجارية لـ «سيدة رانغون».

وقال بان للصحافيين «انتظر من السلطات البورمية أن ترد إيجابا وسريعا على الانتظارات والمخاوف والدعوات المتكررة للمجتمع الدولي والتي تطالبها بإطلاق سراح جميع السجناء السياسيين ولا سيما اونغ سانغ سو كي».

وأدلى بان بهذا التصريح اثر اجتماع لمجموعة «أصدقاء الأمين العام حول ميانمار» (الاسم الرسمي لبورما) التي تضم 14 دولة، مؤكداً أنه تلقى من هذه المجموعة دعمها التام لندائه هذا. وتضم المجموعة كلا من استراليا واندونيسيا وروسيا والولايات المتحدة والصين واليابان وسنغافورة وفيتنام وفرنسا والنرويج وتايلاند والهند والبرتغال وبريطانيا.

ومن المقرر أن تجتمع ثانية، بحسب بان كي مون على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر المقبل. وأوضح كي مون الذي زار بورما الشهر الفائت انه لم يتلق من السلطات البورمية أي إشارة واضحة بشأن متى تعتزم الوفاء بوعدها العفو عن جزء من السجناء السياسيين. وأعرب عن أمله في أن «يتخذوا الإجراءات اللازمة للوفاء بتعهداتهم». (أ ف ب)