طالبت جبهة التوافق العراقية الحكومة بتوضيح إستراتيجيتها حول كيفية التعامل مع المجاميع المسلحة للشعب العراقي.
وقال القيادي في الجبهة، عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، عبدالكريم السامرائي في تصريح صحافي أمس أن «الإستراتيجية التي يجب أن تتبناها الحكومة هي التفريق بين المجاميع التي كانت تستهدف القوات المحتلة، والمجاميع التي كانت تستهدف أبناء الشعب العراقي».
وأضاف السامرائي: «لذا يجب توضيح هذا الأمر، ليصبح لدينا علم بان هناك جدية واضحة من قبل الحكومة في التعامل بشكل متساو مع الجميع»، واستغرب «تنديد الحكومة باللقاءات بين المجاميع المسلحة من المقاومة العراقية والجانب الأميركي بإشراف الحكومة التركية، وبعلم الحكومة، بعكس اللقاء الذي جمع رئيس الوزراء مع عصائب أهل الحق الذي لم نجد عدم قبول أو تنديد به».
وأوضح القيادي التوافقي أن «المجاميع المسلحة التي كانت تستهدف المحتل تريد الآن أن تكون جزءا من العملية السياسية»، مشيراً إلى معارضته الحوار مع الجماعات التي كانت تستهدف المواطنين والتي رأى انه «ينبغي ألا يتم التعامل معها إلا بعد إحالة من تلطخت أيديهم بدماء العراقيين إلى القضاء، لينالوا جزاءهم العادل». (البيان)