قرر مجلس الأمن الدولي بالإجماع أمس التمديد سنة لقوة حفظ السلام الدولية والأفريقية المشتركة «مينواد» في إقليم دارفور غرب السودان.

وتبنى مجلس الأمن قرارا وضعه البريطانيون وقضى «بتمديد مهمة قوة مينواد، اثني عشر شهرا اضافيا حتى 31 يوليو 2010»، وحض القوة على استخدام كامل قدراتها لحماية المدنيين في دارفور وضمان «وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وفي الوقت المناسب ودون عراقيل».

من جهة ثانية وجهت 22 منظمة غير حكومية منها تحالف «سايف دارفور» نداء لتقديم الدعم دولي لمهمة «مينواد» وكتبت المنظمات غير الحكومية في بيان مشترك يقدم توصيات لتحسين فعالية هذه القوة التي أنشئت قبل سنتين، أن هذه القوة «أخفقت في أوقات كثيرة حرجة في تأدية دورها بسبب فقدان دعم المجموعة الدولية والعرقلة المستمرة من الحكومة السودانية». وأضافت المنظمات ان «هذه القوة تحتاج في الوقت الراهن إلى الموارد للقيام بمهمتها التي تقضي بحماية المدنيين وهي بالتالي عاجزة عن تأدية مهمتها الأساسية».

وأوضحت المنظمات «على سبيل المثال، لم تتوافر بعد المروحيات الضرورية للنقل، وتستمر الحكومة السودانية في عرقلة فعالية المهمة». وتتكون قوات «مينواد» من 17 ألف جندي، ويعد إقليم دارفور مسرحا لحرب أهلية أودت بحياة 300 ألف شخص، بحسب الأمم المتحدة. (ا.ف.ب)