اعتبر الأمين العام للحزب الوطني الحاكم في مصر، رئيس مجلس الشورى، صفوت الشريف أن قضية إقليم دارفور السوداني «مفتعلة»، رافضاً التدخل الدولي في الشأن الداخلي السوداني.

وأكد صفوت الشريف، خلال لقائه مع كوادر «الحزب الوطني» من مختلف محافظات مصر ووفد أمانة شباب حزب «المؤتمر الشعبي» الحاكم في السودان ان مصر تلعب دوراً حيوياً لتحقيق الوحدة بين شمال وجنوب السودان، لافتاً إلى أن قضية دارفور «قضية مفتعلة» ضد الشعب السوداني «ونرفض التدخل الأجنبي فيها، كما أن مصر ترعى حالياً مفاوضات لإنهاء النزاع في دارفور».

ونوه الشريف مجدداً برفض مصر لقرار المحكمة الدولية اعتقال الرئيس السوداني عمر البشير معتبراً إياه تدخلاً في الشؤون الداخلية في السودان.

وفي سياق آخر أكد الأمين العام لـ «الوطني» أن بلاده حذرت من العدوان على إيران أو التدخل في الشؤون الداخلية للدول، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل سواء لإسرائيل أو لإيران.

وفي الشأن الداخلي نفى الشريف ما أشيع عن وجود أي صفقات بين الحزب «الوطني» والأحزاب السياسية الأخرى بشأن الانتخابات البرلمانية المقبلة، مؤكداً أن «إرادة الناخبين ليست محل بيع أو شراء أو صفقات وأن الخلاف مع التيارات المختلفة هو خلاف دستوري لأن الدستور يرفض قيام أي نشاط سياسي على أساس ديني أو مذهبي» .

وأشار إلى «أن انتخابات الوحدات الحزبية التي تجري حالياً تمثل أكبر ممارسة للديمقراطية الداخلية للأحزاب المصرية، موضحاً أن التحدي الذي سيواجه الحزب في الانتخابات البرلمانية المقبلة هو حسن اختيار المرشحين».

وأكد صفوت الشريف أن «الوطني» يولي اهتماماً خاصاً بالشباب لأنهم مستقبل هذا الوطن وقادرون على تحمل المسؤولية والتغيير نحو الأفضل لبناء الوطن، مشيراً إلى حرص الحزب على تمثيل المرأة في مختلف المستويات، منوهاً بأن زيادة مقاعد المرأة في البرلمان يعد تمييزاً إيجابياً ومرحلياً. كما نفى تدخل الحزب الحاكم في انتخابات النقابات المهنية، مؤكداً مساندة الحزب لأعضائه من المرشحين في تلك الانتخابات.

القاهرة ـ «البيان»