أمر الرئيس النيجيري عمر يار ادوا الاثنين اجهزة الامن باعلان «التعبئة العامة» وتعزيز الامن حول الولايات الشمالية النيجيرية التي تشهد اشتباكات مع إسلاميين متشددين.. فيما أكد شهود عيان مقتل نحو 100 شخص خلال المواجهات الدامية بين الطرفين. وفرضت السلطات في نيجيريا حظر تجول ونشرت تعزيزات أمنية في الشوارع للسيطرة على يومين من أعمال العنف أشعلها المسلحون وأودت بحياة عشرات الأشخاص.

وجاء في بيان للرئاسة أن «الرئيس عمر يار ادوا امر الوكالات الامنية الوطنية باتخاذ جميع الاجراءات الضرورية لاحتواء ورد هجمات المتشددين على مراكز الشرطة والابنية العامة في بعض ولايات الاتحاد الفيدرالي».

وأضاف البيان إن الرئيس امر بشكل خاص تعزيز الامن في جميع الولايات المتجاورة، ووضع قوات الامن «في حالة تعبئة كاملة بشكل لا تتوسع معه الهجمات التي يشنها عناصر مضللون». وأوضح ان الرئيس امر «بعدم ادخار اي جهد من اجل تحديد وتوقيف ومحاكمة قادة واعضاء المجموعات المتطرفة الضالعين» في اعمال العنف.

واشار الى ان الرئيس اعرب عن «أسفه» لمقتل مدنيين وعناصر امنية في هذه الهجمات «غير المبررة».وأفاد شهود عيان أمس أن نحو 100 شخص قتلوا في مواجهات بين قوات الامن النيجيرية ومتطرفين إسلاميين في مايدوغوري باقصى شمال شرق نيجيريا. وقال صحافيون محليون إنهم شاهدوا عشرات الجثث تصل في شاحنات الى مركز للشرطة في بورنو عاصمة الولاية.

وأكد احدهم أنه «بحسب ما شاهدناه كان هناك اكثر من 100 جثة نقلت الى باحة مركز الشرطة»، مشيرا إلى ان المعارك توقفت صباح أمس وأن المدينة تشهد هدوءا حذرا.واندلعت اعمال العنف صباح الاحد، عندما اجهضت الشرطة هجوما من قبل «طالبان» على احد مراكزها في ولاية بوشي قبل ان تتوسع اعمال العنف الى ولايات اخرى.

(وكالات)