أعلنت مصادر باكستانية امس توقيف زعيم «حركة تطبيق الشريعة الاسلامية» في باكستان الملا صوفي محمد وولديه في بيشاور والذي توسط في اتفاق سلام لم يكتب له النجاح بين الحكومة ومسلحي وادي سوات. فيما قتلت القوات الباكستانية 23 من عناصر طالبان وجرحت 29 آخرين في أجزاء من وادي سوات وإقليم ملقند.

وقال ميان افتخار، وزير الإعلام بولاية الحدود الشمالية الغربية إن السلطات اعتقلت صوفي محمد، رجل الدين الموالي لطالبان. واضاف « إن الشرطة اعتقلت محمد في بيشاور بتهمة انتقاد الحكومة والتشجيع على العنف والإرهاب».

من جهتها نقلت محطة «جيو»الباكستانية عن مصادر لم تحددها، أن الشرطة دهمت منزلاً في بيشاور وقبضت على الملا صوفي محمد وولديه ضياء الله ورضوان الله ورجل رابع يدعى طارق تشتبه الشرطة في أنه متواطئ معهم، ونقل المعتقلون الاربعة الى جهة مجهولة، وتفاوض رجل الدين النافذ بشأن اتفاقية سلام في فبراير نظر إليها على نطاق واسع باعتبارها تسمح لطالبان بالسيطرة على الوادي.

ولكن الاتفاق انهار في أبريل، عندما تقدمت طالبان إلى مناطق مجاورة، مما أدى إلى هجوم مسلح للقوات الحكومية وهجمات ردا على ذلك من جانب المتشددين في شمال غرب البلاد ونطاق أوسع.

في غضون ذلك، قتلت القوات الباكستانية 23 من عناصر طالبان وجرحت 29 آخرين في أجزاء من وادي سوات وإقليم ملقند. ودمرت القوات الباكستانية أيضاً العديد من مخابئ طالبان بينها معسكر تدريب وكهف كما صادرت كميات كبيرة من الأسلحة.

(وكالات)