أعلن قائد البحرية الروسية الاميرال فلاديمير فيسوتسكي امس ان قواته تعكف على بناء قوة صاروخية نووية متوازنة بحلول العام 2050.
وقال فيسوتسكي بمناسبة عيد القوات البحرية انه «بمفهومنا من المهم ان نعرف تحديداً ما ينبغي أن تكون البحرية عليه بحلول 2050 انطلاقاً من أمرين، أولهما التوازن في القوة الصاروخية النووية وثانيهما أن تتناسب هذه القوة مع المصالح الوطنية والإمكانات الاقتصادية».
ورأى ان على البحرية الروسية أن تطور قدراتها من دون تفضيل للسفن على حساب الغواصات أو العكس، واعدا ببناء نظم قتالية بالإضافة الى السفن الحربية. ولفت الى أن فشل التجارب لصواريخ روسيا البالسيتية العابرة للقارات مؤشر على وجود أزمة في تطور التكنولوجيا في البلاد. ودعا إلى إطلاق ورشة لإعادة تأهيل البحرية من حيث الأنظمة القتالية والسفن والدفاع الصاروخي وتقنية الفضاء والغواصات.
إلى ذلك، تعهد الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف بشن حملة موسعة لمكافحة الفساد الذي يوصف بأنه متفشي في بلاده على نطاق واسع.
نقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء عن مدفيديف القول «ما دام يعتقد بأن روسيا بلد ينتشر به الفساد على نطاق واسع للغاية فإننا سنقدم نوع العلاج الذي يقتضيه الأمر«، مشدداً على أن «مهمة «جميع الموجودين في السلطة هي محاربة الفساد».
(يو.بي.آي)