أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه أمس أن 64 في المئة من الإسرائيليين يعتقدون انه لا يمكن لإسرائيل أن تثق بالتعهدات الدولية بحماية أمنها مقابل انسحابها من المستوطنات في الضفة الغربية. ونقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية عن استطلاع أجراه معهد «معغر موهوت» أن 64 في المئة من اليهود الإسرائيليين لا يظنون أن بوسع الدولة العبرية الثقة بالتعهدات الدولية لصون أمنها مقابل انسحابها من المستوطنات في الضفة الغربية، مقابل 9 في المئة يرون عكس ذلك.

ورأى 71 في المئة ممن شملهم الاستطلاع أن على الحكومة الإسرائيلية التمسك بمنع الفلسطينيين من الاستمرار بأعمال البناء في الضفة الغربية أسوة بتجميد الاستيطان الإسرائيلي في الضفة، للحلول دون وقوع مشاكل «أمر واقع جديد» على الأرض. وقال 62 في المئة لدى سؤالهم عن نظرتهم إلى نيات المسؤولين الفلسطينيين أن هؤلاء وعلى رأسهم الرئيس محمود عباس يسعون إلى إقامة دولتهم بديلاً من إسرائيل، فيما رأى 27 منهم فقط أن القادة الفلسطينيين يريدون دولتين إسرائيلية وفلسطينية تعيشان جنبا إلى جنب.

وأعلن 58 في المئة ممن شملهم الاستطلاع أن أي تعهد من عباس لن يكون ملزماً للمسؤولين الفلسطينيين في المستقبل. (يو.بي.آي)