عينت الحكومة الصومالية يوم الخميس وزيراً جديداً للأمن، ليحل محل الوزير السابق الذي قتل قبل نحو شهر في تفجير انتحاري، وكان أول تعهداته بناء قوات أمن وطنية قوية، في وقت قال مسؤولون وجماعات سلام إن اشتباكات اندلعت الأربعاء أسفرت عن مقتل 46 شخصا. وقال وزير الأمن الجديد عبدالله محمد علي إنه سيعطي «الأولوية لبناء قوات صومالية قوية وتحقيق الأمن القومي». وذكرت منظمة علمان المحلية للسلام وحقوق الإنسان أن اشتباكات بين متشددي حركة الشباب وجماعة السنة والجماعة الإسلامية المعتدلة في بلدتي وابهو وماهاس بوسط الصومال أسفرت عن مقتل نحو 46 شخصاً.

إلى ذلك، أعرب أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه الشديد من المحاولات الأخيرة والمتكررة للإطاحة بالحكومة الصومالية بالقوة.

وناشد الأمين العام في تقريره الأخير عن الصومال المجتمع الدولي بألا يتردد في مساعدة الحكومة الصومالية، بحسب إذاعة الأمم المتحدة التي نقلت عن الناطق باسم المنظمة الدولية ماري اوكابي في مؤتمر صحافي عن تقرير الأمين العام قوله إن الوضع الأمني لايزال غير مستقر، وأن كي مون «يقول إن الحكومة الفيدرالية الانتقالية تتبع نهجا شاملا في حل الخلافات السياسية مع المعارضة بروح اتفاق جيبوتي» وإنه «يأسف للجوء لأسلوب الاغتيالات بهدف تحقيق مكاسب كبيرة من قبل جماعة الشباب الإسلامي لزعزعة الحكومة». (وكالات)