أعلنت حكومة «حماس» المقالة اعتقال ثلاثة أشخاص أعضاء في جماعة موالية لتنظيم «القاعدة» على خلفية اتهامهم بالمسؤولية عن تفجير وقع في حفل زفاف يعود لقريب القيادي في حركة «فتح» محمد دحلان وسط مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة الليلة قبل الماضية ادى الى اصابة نحو 60 شخصا.
وأكد شهود عيان أن انفجارا قويا هز المنصة التي كان العريس محمود دحلان، ابن شقيقة محمد دحلان، يصعد عليها في حفل زفافه الذي كان يقام في منطقة جورة العقاد وسط خانيونس ليل الثلاثاء وسط حشد كبير من المدعويين والحضور.
وقال الشهود ان من بين الجرحى العريس نفسه ووالده الذي وصفت جراحه بالخطيرة ووصفت المصادر الطبية حالة أربعة من الإصابات بأنها خطيرة جدا فيما وصفت باقي الحالات ما بين الطفيفة والمتوسطة.
ولم تستبعد مصادر فلسطينية أن يكون الانفجار نجم عن عبوة ناسفة وضعت أسفل المنصة في حفل الزفاف، فيما تحدثت مصادر أخرى عن وجود عبوة ثانية لم تنفجر.
وتميز الحفل بأغان صاخبة لا ترضي جماعات دينية توصف بالمتطرفة في قطاع غزة، واتهمت مواقع إلكترونية تابعة لحركة «فتح» عناصر من حركة «حماس» بالضلوع في الحادث.
وتعقيبا على الحادث قال الناطق باسم الداخلية المقالة إيهاب الغصين لوكالة الأنباء الألمانية إن «جهاز الأمن الداخلي ألقى القبض على الثلاثة المتهمين في انفجار حفل الزفاف في مدينة خانيونس».
وأفاد بأن التحقيقات جارية معهم.. في حين قال مصدر امني لوكالة «يونايتد برس انترناشونال» إن التحقيقات بيّنت أن المعتقلين الثلاثة من جماعة تتبنى فكر تنظيم «القاعدة».
وذكر المصدر أن التحقيقات قادت إلى مجموعة أخرى تحصّنت في إحدى الشقق السكينة، وتمت محاصرتها منذ عدة ساعات حيث يرفض أفرادها حتى الآن تسليم أنفسهم ويهددون بتفجير أحزمة ناسفة معهم، لافتاً إلى أن المجموعات تعمل تحت اسم «جلجت» و«جند أنصار الله».
وقال الغصين إن النتائج الأولية للتحقيق في ملابسات الحادث تظهر أن الحادث نجم عن انفجار قنبلة صوت، مضيفا أن عدد الإصابات لم يتجاوز 20 شخصا بينهم أربعة أصيبوا بجراح متوسطة.
(وكالات)