أكد رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية أن حركة «حماس» جاهزة لتقديم استحقاقات الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي، ملقياً بمسؤولية التعثر على حركة «فتح».
وجدد هنية القول، خلال حفل تكريم لطلاب الثانوية العامة المتفوّقين، إنه وحكومته مستعدون للتخلي عن مناصبهم لتحقيق المصالحة.
وقال: «مستعد أنا كرئيس الوزراء وجميع الوزراء العاملين في الحكومة أن نتخلى عن كراسينا ومقاعدنا ولكن لن نتخلى عن ثوابتنا».
وشدد على أن حكومته وحركة «حماس» مستعدتان للمصالحة وتقديم الاستحقاق المترتب عليهما، لكن على أن لا تكون خاضعة للشروط الأميركية والصهيونية، مبدياً الاستعداد للذهاب «الى أبعد مدى من أجل المصالحة، ولكن ليس على حساب الحقوق والثوابت والتاريخ».
وبعدما قال إن منهج حركة «فتح» في حوار القاهرة «لا يساعد» على التوصل إلى اتفاق للمصالحة الوطنية، دعا «فتح» و«حماس» إلى العمل لتخطي القضايا المختلف عليها في حوار القاهرة.
خطوات للمصالحة
وأشار إلى حرص حكومته لإنجاز المصالحة، ودلّ على توحيد امتحانات الثانوية العامة وتوحيد إعلان النتائج، مضيفا أن «توحيد الامتحانات والنتائج يدل على سيرنا باتجاه الوحدة ويؤكد على أن حماس لا تريد قيام كيان منفصل ودليل على صدق النوايا وحسن المقصد».
وأضاف: «منحنا وزارة الأوقاف التفويض للتنسيق مع رام الله من أجل إنجاح موسم العمرة والحج خلال العام الجاري».
يشار إلى أن حجاج قطاع غزة لم يتمكنوا العام 2008 الماضي من أداء فريضة الحج بفعل النزاع السياسي بين حكومتي غزة ورام الله.
واعتبر هنية تفوق طلبة الثانوية العامة في القطاع المحاصر «أبلغ رد على الحرب الإسرائيلية على غزة وعلى الأطراف القريبة والبعيدة التي قال إنها متآمرة على أهالي قطاع غزة.
ووصف الحصار الإسرائيلي بأنه أكبر جريمة في تاريخ البشرية، وانتقد أطرافا «قريبة وبعيدة» من دون أن يسميها لمشاركتها في هذا الحصار.
ودخل الحصار الإسرائيلي المشدد على قطاع غزة عامة الثالث رغم النداءات الدولية المطالبة برفعه، لآثاره التدميرية على مليون ونصف مليون فلسطيني في قطاع غزة.
(وكالات)