تحدى وزير بارز بالحكومة البريطانية دفوعات رئيس الوزراء غوردون براون بأن القوات البريطانية لديها جميع المعدات التي تحتاجها للقتال في أفغانستان.
وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية مارك مالوك براون لصحيفة «ديلي تليغراف» إن القوات البريطانية بحاجة إلى مزيد من المروحيات لمنح الجنود مزيدا من حرية الحركة، وهو الأمر شديد الحيوية. وقال مالوك براون أمس إن الجمهورين البريطاني والأميركي لم يعدا بشكل جيد للمخاطر الكبيرة لحملة السيطرة على ولاية هلمند.
وجاء حديث الوزير المغادر بينما تواجه القوات البريطانية ارتفاعا في عدد الضحايا في أفغانستان بسبب القتال الشرس الدائر مع مسلحي طالبان في ولاية هلمند. وبذلك ينضم مالوك براون إلى كبار ضباط الجيش في الزعم بالحاجة إلى مزيد من القوة الجوية لحماية أرواح الجنود البريطانيين.
ومن المتوقع ان تذكي تعليقاته شكاوى متزايدة من أن الجنود البريطانيين في أفغانستان والبالغ عددهم تسعة آلاف جندي يقاتلون بدون دعم مناسب. وقتل 18 جنديا بريطانيا هذا الشهر في أفغانستان منهم ثمانية في يوم واحد. وسقط معظمهم في انفجارات قنابل على الطرق.
وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة بوبيلوس ونشر في صحيفة «ذي تايمز» ان ثلثي الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع وعددهم 1500 يريدون أن تنسحب القوات البريطانية الآن أو في غضون العام القادم. ويصر رئيس الوزراء غوردون براون على انه يوجد عدد كاف من طائرات الهليكوبتر والمعدات المدرعة لدعم القوات المنتشرة في أفغانستان.
ودافع وزير المالية أليستير دارلنينغ عن سجل الحكومة قائلا انه قدم التمويل لجميع طلبات الجنود والمعدات لأفغانستان وان أحدا من قادة الجيش لم يبلغه قط أن ذلك غير كاف.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع الألمانية أن القوات الألمانية في أفغانستان تشارك حاليا في معارك ضد طالبان.
وقال ناطق باسم الوزارة في برلين ردا على استفسار لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن هناك عملية عسكرية لقوات الأمن الأفغانية تشارك فيها وحدات من قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف)، من بينهم جنود ألمان. وذكر أن الجنود الألمان يستخدمون في تلك العملية أسلحة ثقيلة مثل مركبات مدرعة ومدافع الهاون.
(وكالات)