أعلن رئيس الوزراء الياباني تارو آسو حل مجلس النواب (البرلمان)، ودعا إلى انتخابات في 30 من أغسطس المقبل، متعهدا باستعادة ثقة الناخبين في حزبه الحاكم، الذي تمزقه الانقسامات والذي تظهر استطلاعات الرأي انه يواجه خطر هزيمة تاريخية.
ومن شأن فوز الحزب الديمقراطي الياباني المعارض أن ينهي أكثر من 50 عاما متصلة للحزب الديمقراطي الحر المحافظ في الحكم، وأن يزيد فرص إنهاء مأزق سياسي أعاق تنفيذ السياسات مع سعي اليابان جاهدة للخروج من الركود.
وأظهرت سلسلة استطلاعات للرأي ان الحزب الديمقراطي المعارض يتقدم على الحزب الديمقراطي الحر الذي يتزعمه آسو بين الناخبين رغم ان حوالي 30 في المئة لم يقرروا بعد موقفهم.
وأثار اعلان آسو خطته للانتخابات الأسبوع الماضي فوضى في الحزب الديمقراطي الحر، مع محاولة منتقديه الإطاحة به من زعامة الحزب. وفي تعليقات اذاعها التلفزيون الياباني على الهواء اعتذر اسو عن اخطائه، واعترف بأن الفوضي داخل الحزب ساهمت في الخسارة التي مني بها مؤخرا في انتخابات محلية.
وفي وقت سابق من أمس، قال وزير الصحة يويتشي ماسوزوي ان جميع اعضاء مجلس الوزراء وقعوا بالموافقة على خطة الانتخابات.